الاثنين، 23 مايو، 2011

كــــــلمــــــة الســـــــــر : احــــــداث مــــــارس 1954


تحديث : شرعت في كتابة هذا البوست منذ فترة .. ولكن اليأس من الوضع الحاصل .. كان يمنعني من انهائه .. ولكن عندما سمعت بمبادرة النشر يوم 23 مايو ... وجدت انها اهم صرخة مني موجهة ليس للمجلس العسكري فحسب .. ولكن لجميع القوي السياسية اللاعبة في مصر ... وحمي الله مصر .. وثوار مصر ... وثورة مصر
***
يبدو ان هناك " بعض " الجهات في مصر تنتظر ان تنزل الجماهير تهتف في الشوارع " لا ديموقراطية - لا احزاب - لا برلمان " كما نزلت تلك الجماهير سابقا في يوم 28 مارس عام 1954 تهتف ضد الديموقراطية .... و هم في انتظارهم هذا لا يوفرون جهدا .. ولا يدخرون وسعا في دفع فئات الشعب دفعا لهذا الاتجاه ... ويبدوا انهم قد ضاقوا بسعة صدر المصريين وتمكنهم من الصبر علي اشياء كثيرة فعلتها هذة " الجهات " لتسمع ذلك الهتاف يتردد في الشوارع المصرية ... فلقد خيب المصريون املهم .. وتحملوا مكرهين انواع شتي من الضغوط التي مورست عليهم ليعلنوا كفرهم بالديموقراطية والحرية المنشودة ... التي خرجت جموع هذا الشعب العظيم للبحث عنها بدءً من يوم 25 يناير .. وحتي الان ... وان كان المصريون قد تحملوا عبء الفراغ الامني الذي تم - ومازال يحدث - اثر مؤامرة دنيئة من اركان النظام السابق .. - ومازال يعضده بعض القيادات الفاسدة التي لم تنحي عن اماكنها - وكذا صبروا علي وقوعهم فريسة لاعمال بلطجة منظمة استهدفت بث الرعب والفزع في قلوب الامنين من شعبنا واهلنا .. ولم يأبهوا باثار تحلل الدولة .. التي حاول بعض انصار النظام السابق ترسيخها من تعطيل دولاب العمل في العديد والعديد من اماكن المصالح الحيوية جدا للمواطن في اثناء حياته العادية .. بدءً من المحاكم ... والسجلات المدنية ... وليس انتهاءً بالمستشفيات .
ان تلك " الجهات " عندما رأت صبر المواطن المصري .. علي كل تلك الصعاب الجمة التي وضعت في طريق احسساسه باثار الثورة المباركة .. ورات كيف ان هذا المواطن تندر علي كل ذلك بعفوية شديدة قائلا " صبرنا 30 سنة ... جوع وظلم وقهر .... مش هنصبر شهرين ولا 3 شهور لحد ما حال البلد يتصلح " .... هنا لجأت هذة الجهات للمدفعية الثقيلة في خطتها " القذرة " .. وذراعها الطولي ... وبدأت في معركة تكسير العظام مع الشعب المصري ... عبر اثارة القضية الوحيدة القادرة علي تفتيت هذا الشعب ... وهي قضية الفتنة الطائفية .
لعل البعض يتسال لماذا اسميت القائمين علي ملف " تكفير " المواطن المصري العادي بالديموقراطية و الحرية ... بـ " الجهات " ولم استخدم التسمية الدارجة والسائرة هذة الايام بـ " فلول النظام السابق " .. واوضح قائلا .. انها ليست فلول باي حال من الاحوال ... بل هي جهات معينة ... منها الخارجي .. ومنها الداخلي .. منها الذي يشارك بالتمويل .. ومنها الذي يشارك بالدعم والتخطيط .. ومنها الذي يقوم بالتجنيد وعقد الصفقات .. ومنها من يمارس سياسة العصا والجزرة مع الجهات الشرعية الحاكمة في مصر .. كل ذلك .. ليتم الانهاك المستمر .. والمتعمد .. لكافة القوي التي احتضنت الثورة وساعدتها علي ذلك النجاح الباهر .. وهذة القوي التي يراد انهاكها هي " القوي المدنية للمعارضة - القوات المسلحة - اخيرا الشعب المصري العظيم " .
وللاسف .. ان هذة القوي .. تستنسخ تجربة عام 54 استنساخا كاملا ..واذا اردت ان تتاكد من ذلك .. فلك .. ان تعرف ان اتحاد العمال المصري الحالي ... يقوم بعمل حملة لجمع 100 الف توقيع لمطالبة المجلس العسكري بالبقاء وعدم المغادرة .. - الايذكرك ذلك بالاتفاق الذي تم بين مجلس قيادة الثورة عام 54 ورئيس اتحاد العمال انذاك " صاوي احمد الصاوي " ليقوم بحشد العمال ليهتفوا ضد اللواء نجيب وخطته لتسليم الحياة السياسية للاحزاب .. ولقد اعترف " الصاوي " بتسلمه مبلغ 4 الآف جنيه نظير ذلك -
الاكثر مداعاة للاسف .. تلك الرائحة المتصاعدة لاتفاق ما تم بين بعض القوي الراديكالية الدينية في مصر " الاخوان المسلمين والسلفيين .. بدون ذكر اسماء ".. وببين بعض الجهات الحاكمة ... ليتم تحييد .. هذة القوي .. وعدم تفاعلها مع بقية القوي الداعية والمشاركة في الثورة المصرية العظيمة .. ويبدو ان - هذة القوي - لا تتعلم الدرس ابدا .. فهو ايضا مستنسخ بشكل شبه كامل مما تم في عام 54 عندما ابرمت هذة القوي اتفاقا مشابها .. لتمكن باقي اعضاء مجلس الثورة من الانقلاب علي اللواء نجيب ...
اذن فهي خطة متكاملة تقريبا .. والهدف منها .. تكفير الشعب المصري بالديموقراطية والحرية .. التي جلبت عليهم ... " انعدام الامن - انتشار البلطجة - الفتنة الطائفية - غلاء الاسعار لبعض السلع .. واختفاء بعضها الاخر " ... الجزء الثاني من الخطة - كما اتصوره - .. سيكون بالترويج لمقولة " مصر تحتاج لشخصية عسكرية حازمة " لتقوم بحكمها ... وعندها سيتم الترويج لاحدي الشخصيات العسكرية - تم الترويج لبعض الشائعات عن شخصية معينة ستقوم بالاستقالة لتترشح لرئاسة الجمهورية -
اذن هو سيناريو مصر عام 54 .. مع بعض التطعيم بسيناريو لبنان 2009 - كشخصية العماد ميشيل سليمان الذي جاء من المؤسسة العسكرية لرئاسة الجمهورية كمرشح توافقي - .. ولكن يفوت علي واضعي هذا السيناريو انك تستطيع دائما ان تبدأ شيئا ما .. ولكنك لا تستطيع حتما التنبؤ بنهايته ... او علي حد المقولة الشعبية المصرية " مش دايما اللي يحضر عفريت يقدر .. يصرفه " ... ان اللعب بالنار .. وسياسة حافة الهاوية ... ليست مناسبة للتطبيق في بلد مثل مصر ... وكثيرا ما احرقت النار ايادي اللاعبين بها ... ان اطلاق الحبل علي غاربه لقوي التطرف .. والارهاب والبلطجة لتخويف وردع الشعب المصري عن المطالبة بالديموقراطية والحرية .. منن الممكن ان ينقلب علي رؤوس من بدأوا هذا السيناريو .. وما الذي حدث عام 81 ببعيد عن الذاكرة ... عندما انقلب السحر علي الساحر ... وقام التيار الذي تم تربيته للاطاحة ببقية التيارات السياسية .. بالتوحش واغتال الراعي الرئيسي له .
ان سيناريو 54 سيناريو جذاب .. لبعض القوي الحاكمة حاليا في مصر .. وبعض القوي الفاعلة في النظام القذر السابق التي ما زالت محتفظة بنفوذها تدفع دفعا باتجاه هذا السيناريو .. ولكن عندي رد واحد علي هذا السيناريو
" الجزائر .. 1992 "
ها ... الرسالة وصلت ... ارجوكم ... بلاش سيناريوهات جاهزة ... خليكم في سيناريو يحقق امال وطموحات الشعب المصري ... ويا ايتها التيارات الدينية ... التي عشقت عقد الصفقات .. واللعب من تحت الترابيزة .. بلاش .. بلالالالالاش ... هتاجوا بعدها تقولوا " اكلنا يوم اكل الثور الابيض " ... خليكوا مع قوي الثورة احسنلكم

الأحد، 20 فبراير، 2011

تحديث : لا تــــــــصـــــــــالــــــــــــح


لا تصالح
فليس سوي ان تريد
انت فارس هذا الزمان
وسواك .. المسوخ
***
تحديثان هامان : " شئ غريب اصاب المدونة برمتها فقد اختفي البوست بعد كتابة التحديث .. لدرجة اني ظننت ان موقع البلوجر قد اشترك في سيناريو الثورة المضادة .. وانا اعتذر للصديق / مهندس مصري .. لاني حذفت تعليقه .. لاني اضطررت لحذف البوست باكمله "
1-سيناريو الثورة المضادة كما ذكر في احدي صفحات الفيس بوك وهو وصف تفصيلي لما اشتمل عليه هذا البوست
http://www.facebook.com/notes/rnn-shbkt-rsd/synaryw-althwrt-almdadt-mnqwl/189286527772865
2- قام المجلس الاعلي للقوات المسلحة - مشكورا - بحفظ التحقيق مع الرائد الشجاع / احمد شومان ... وهي خطوة تثبت من جديد ان هوي المجلس الاعلي مع ما يريده الشعب .. نأمل من قيادة جيشنا الوطنية الراسخة ان تحقق امال شعبنا المصري العزيز .
***
لي عدة ايام انازع نفسي ... ولا احب ان اطل " كغراب البين " في مدونتي المتواضعة ... لانعق بما لا يحب الفرحون بانتصارهم ان يسمعوه , ولكن نظرا لاني اشتم روائح غير مريحة ... لذلك اخترت ان اجعلكم تشاركوني في اكتائبي ... ولتسامحوني علي ذلك ... ولا تتهموني باني اسير لـ" نظرية المؤامرة " وساحاول ان اوجز ما اقلقني في النقاط الاتية :-

اولا :- " جهاز الشرطة " ... لا يوجد عاقل علي سطح الكرة الارضية ... او مجنون حتي ..يطالب بان تعيش دولة ما ... او مجتمع ما بدون جهاز شرطة ... ولكن من دواعي العقل ايضا ان يتم تحديد ما هو المعني بكلمة " جهاز الشرطة " ... جهاز الشرطة كتعريف ... "هو هيئة مدنية نظامية تعني بالحفاظ علي امن وسلامة المجتمع " ... واظن بل واجزم ان جهاز شرطتنا العتيد في ما قبل " 25 يناير " .. كان يخالف هذا التعريف جملة وتفصيلا .. فهو لم يكن هيئة مدنية ... بل كان هيئة عسكرية .. او شبة عسكرية ... ولم يكن يعني بالحفاظ علي امن وسلامة المجتمع ... بل كان يعني بالحفاظ علي امن وسلامة النظام ... وهنا مربط الفرس ... فعندما ينادي المنادون بعودة جهاز الشرطة ... فليعود كما عرفه الدستور .. وكما اصطلح علي تعريفه في سائر بلاد العالم .. وهنا لكي يقبل المواطن بعودته مرة اخري فهناك نقطتان اساسيتان وهما 1- جهاز امن الدولة ... 2 - الامن المركزي ... لابد من تفكيك هاتان المؤسستان الغاشمتان بادئا زي بدء ... واي حديث اخر عن رجوع جهاز الشرطة بدون تفكيك هاتين المؤسستين لهو اشبه بالحديث في وطن محرر حديثا عن رجوع قوات الاحتلال لحفظ النظام ..., ويتلو هذة الخطوة .. تحقيق فعلي وجدي في وقائع التعذيب الفظيعة والمريعة والمشينة التي قام بها " جهاز الشرطة " منذ بداية تطبيق قانون الطوارئ ... وحتي يومنا هذا ... ولتقم علي ذلك هيئة قضائية مستقلة .. تتوفر لها الحصانة اللازمة لفتح جميع الملفات ..والاستماع لكل صاحب مظلمة ... وتكون قادرة علي استدعاء اي شخص مهما كان مقدار الحصانة التي يتمتع بها ... ونحن هنا لا نبتكر جديدا .. فهو اجراء قد سبقتنا اليه كثير من الدول التي كانت تريد الكشف والتكفير عما حدث في عصور سابقة " اظن ان ليس اخرها المغرب التي اراد الملك محمد السادس ان يبدأ عهده بالتكفير عن خطايا عهد والده الملك الحسن فانشأ لجنة مماثلة "
اذا ما قام " جهاز الشرطة " بهذة الامور .. فلا يبقي ببعد ذلك سوي ان يتم تفعيل مواد الدستور والقوانين المكملة له ..خصوصا بعد الغاء العمل بالقانون سيئ السمعة المسمي " قانون الطوارئ "

ثانيا :- " قانون الطوارئ " .. يا الهي كم ظلم اناس من تحت رأس هذا القانون .. وكم عذب اخرون تحت الرايات المرفوعة لهذا الظلم البين الذي البسوه ثيابا قانونية .. لاحديث يصح عن اصلاح يرتجي .. او احزابا تنشأ في ظل هذا القانون .. فهو سبة عار في جبين قوانين العالم .. وما تم تطبيقه علي المصريين .. الا لكسر كل ارادة عندهم للتغيير .. يا سادة ان الضابط الذي تخرج عند بداية تطبيق هذا القانون لو كان مازال في الخدمة .. فهو علي مشارف رتبة لواء ... وهذا انتج اجيالا واجيالا لا تعرف سوي هذا "اللا قانون " طريقة للتعامل مع السواد الاعظم من شعبب مصرنا الغالية .. لذلك يجب الغاء هذا القانون فورا .. وبدون اي تسويف .. علي ان تحدد حالات ضيقة جدا لتطببيقه اذا كان هناك ما يدعو قادة الجيش للتخوف من اثر الغائه المفاجئ

ثالثا : حكومة الكفاءات .. او " التكنوقراط " او " الوحدة الوطنية " ... او سمها كيفما شئت .. هذة الحكومة يجب ان تكلف فورا ... لكي يحس الناس ان هناك شيئا تغير ... فالناس لم تطرد " علي بابا " لتظل تحت رحمة عصابة " الاربعين حرامي " ... وهذا لعمري شئ عجيب .. كنا نظن ان موت الحية يأتي عن طريق تهشيم رأسها ,,, فاذا بنا نكتشف اننا امام نموذج غريب للحيات هو اقرب للحية " اندروميدا " المذكورة في الاساطير الاغريقية ... ذات الرؤس الاربع .. والتي ان قطعت واحدة منها فيجب عليك ان تكويها فورا بالنار ..والا انبتت رأسين اخرين .
ان الاصرار علي التشبث بالحكومة الحالية - عديمة الشرعية - ومنزوعة النكهة لهو اكبر محرض علي استمرار الاحتجاجات الفئوية .. بشقيها العفوي والمنظم .. فجماهير الشعب لم تكن تنادي باسقاط مبارك لكي تملي عينيها بمشاهدة وجوه من امثال " ابو الغيط ( الذي كان يهدد الشعب بالانقلاب العسكري ) , وعائشة عبد الهادي - ومفيد شهاب - هاني هلال - الخ " والله انها لوجوه كريهة بل اشد كرها من مبارك نفسه ... وفكرة استعباط الشعب بتسويق هذة الوجوه الكريهة تحت مسمي " تصريف الاعمال " .. لهي فكرة ساذجة .. فاي اعمال يقومون بتسييرها .. وهم من كانوا قائمين علي افساد هذة الاعمال لسنوات وسنوات ... اقيلوهم يرحمكم الله .. فلا نريد لاعمالنا ان تسير علي ايدي " عصابة الاربعين حرامي " .

رابعا : فترة " الستة اشهر " هي فترة قصيرة جدا ..علي مناخ الديموقراطية المراد تفعيله في مصر .. واذا كنا نريد - حقا - تطبيق الديموقراطية في مصر .. فعلي حد علمي ليس لهذة الديموقراطية سوي طريق واحد وهو عن طريق تفعيل عمل الاحزاب ... وبما ان هذة الاحزاب ليست موجودة عندنا من الاساس ... فنحن نحتاج اولا لتكوين هذة الاحزاب فلماذا لا يخرج مرسوم بقانون من المجلس الاعلي للقوات المسلحة .. بحرية انشاء الاحزاب ... ولا ننتظر حتي الانتهاء من عمل التعديلات الدستورية .. والتي ان تم الانتهاء منها حسب الجدول الزمني فستكون بعد شهرين من الان ... فهل تكفي فترة الاربعة اشهر لتكوين احزاب .. والاتفاق علي برامج عمل لها .. وعمل الدعاية اللازمة لدخولها معترك الانتخابات البرلمانية والرئاسية ؟؟؟ ام ان هناك خطة تدبر بليل لتكون الاحزاب " الكرتونية " الموجودة حاليا .. هي و الحزب " البلطجي الديموقراطي " هي المعنية بدخول الانتخابات ؟؟؟ يا سادة افتحوا حرية تكوين الاحزاب ... ولا تكبلوها بقانون الطوارئ ... ولا تشغلوا الناس بمطالب فئوبة صغيرة ... هذا اذا كنتم فعلا تريدون حياة ديموقراطية سليمة ... اما لعبة " حلق حوش " التي تدور في اذهانكم .. والتي تعتمد علي الهاء الناس في تفاصيل صغيرة ... وعندما يجد الجد تجد الناس نفسها امام نفس الوجوه الكريهة العفنة بعد اعادة تلميعها .. وتغيير هيئتها .. انا اعلم انكم تعتمدون علي ان هناك اصوات كثيرة في الصعيد والارياف تعتمد علي التعصب القبلي .. وانكم - غالبا - تنتوون اعادة ترشيح وجوه - قديمة جديدة - تنتمي لنفس العائلات .. ثم ينشأ كيان " سرطاني " اخر .. كما نشأ " الحزن الوطني " في الحياة السياسية .. واستقطب النواب عام 78 ... هذا هو سيناريو الخراب علي مصر لو كان هذا ما يدور في مخيلتكم.

خامسا: " الاحتجاجات الفئوية " .. كذاب اشر كل من يطالب من صبر علي الظلم اياما وشهورا وسنين .. بل وعقود .. يطالبه بان يصمت مرة اخري .. وذلك حتي يتفرغ السادة الناهبون الكبار لترتيب اوضاعهم .. وغسيل اموالهم .. وكيفية خروجهم بها من مصرنا " المحروتة " ... هذا والله عين الظلم ... ولكن ايضا لي تعليق صغير .. سمعت " وليس كل ما يسمع كذبا في هذة الايام " ان هناك اصابع خفية لبعض اباطرة " الحزن اللاوطني " هي من تقوم بتحريض العمال والموظفين لعمل العديد والعديد من الاعتصامات وذلك لتأليب " المجلس الاعلي للقوات المسلحة " علي المواطنين ... وانا لا اريد الانسياق لنظرية المؤامرة .. ولكن لماذا نترك الامور تشتعل وتكون الابواب مفتوحة علي كل الاحتمالات ؟؟ ان مجرد الاعلان عن عدة خطوات لهو كفيل بأن يهدئ من المشاعر الثائرة لعمال مصر الشرفاء الذين تحملوا مالايطيق بشر في السوات الماضية .. اول هذة الخطوات هو اقالة تلك الحكومة " الملوثة " وتعيين حكومة اخري .. ثانيهما الاعلان عن حد اقصي للاجور .. وحد ادي للاجور - حتي وا ن تم تأخير تفعيل قرار الحد الادني لبضع شهور - اما ان تظل الاوضاع بهذة الصورة بالغة التشوه .. فهو ضرب من العببث ... يراد به اخراج مارد الغضب الشعبي من قمقمه ... ليحدث مالا يحمد عقباه.

سادسا : لو سألتني ما اكثر ما تخاف منه علي الثورة العظيمة لهذا الشعب العظيم ... لقلت لك " الاعلام.. فالاعلام .. ثم الاعلام " ان في مصر ... اعلام .. داعر عاهر ... لا يخشي رقيبا ..ولا يعلي مصلحة وطن ... اعلام يتلون في كل لحظة بشكل ... اعلام دأب علي تلقي الاوامر .. وتنفيذها ... بدون وجود وازع من ضمير .. او خوف من الله الحسيب الرقيب ... اعلام قادر علي ان يسوي بين الضحية والقاتل ... بل تراه في كثير من الاوقات .. يتهانف بكاء علي القاتل ... ويركل برجله الضحية ... الحذر ... الحذر من اعلامنا الحربائي .. ونصيحتي لاخواني الثوار .. الذين عادوا من ميدان التحرير .. وميادين مصر جمعاء ... هو ان يكثفوا من وجودهم بين طبقات الشعب المختلفة ... ولا تركننوا للراحة اعتمادا علي ان وعي المصريين قد تشكل .. وانه قد صار من الصعب ان يتم تسويق الخداع لهم مرة اخري .. فانتم لا تعرفون مدي الاعيب اعلامنا القذر " اليس من العجيب حقا ان تقوم جميع القنوات التلفزيونية الحكومية والخاصة -اللامستقلة- ان تقوم جميعها في ظرف 3 ايام باستضافة عشرات وعشرات من الضباط الباكيين ذو العيون المحمرة .. الذين يذوبون عشقا في الثوار الشرفاء .. لدرجة انهم من عشقهم لهم كانوا يرمون لهم الورود .. ويبدوا ان المتظاهرين قد فوجئوا بهذا الحب الجارف ... فسقط 365 شهيدا منهم متأثرين بهذا الحب " ... الان عرفت لماذا قال الله تعالي من فوق سبع سماوات " ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار " ... ابشروا بمكانكم ايها المنافقين .. القائمين علي قلب الحقائق ..

سابعا : سادتي وتاج رأسي اعضاء " المجلس الاعلي للقوات المسلحة " ... انتم قمتم بعمل عظيم .. عمل ستظل اجيال مصر تحمله في عنقها لاجيال واجيال .. وسيخلده التاريخ بحروف من نور في ازهي صفحاته ... فالفرق واضح .. والبون عظيم بين من كان يعمل من اجل نظام فاسد .. وبمجرد ان احس بالهزيمة ذاب واختفي .. وبين موقفكم البطولي الذي انحزتم فيه لمطالب الشعب فكنتم بحق درع مصر الواقي ليس فقط في مواجهة العدو الخارجي ... بل وايضا في وجه الفتن الداخلية ... ان موقفكم الصلب والعنيد والعتيد منذ نزولكم للشارع بعدم توجيه سلاحكم لاي فرد مدني .. لهو يمثل نبراسا نستحق نحن ان نسعد به ونحن نعلقه علي صدوركم .. ولكن .. انتم رجال قتال .. وحسم لا عهد لكم بالاعيب الساسة والسياسيين .. فمابالكم لو كان هؤلاء السياسيين هم نتاج التزواج الطبيعي بين شياطينن المال الحرام .. وشياطين السياسة المنحرفون ... الذين كادوا ان يشعلوا حربا اهلية في مصر فقط ليهنأوا بمكتسباتهم المغتصبة علي رأس السلطة ... فرجاءًًُ .. رجاء .. لا تتعاملوا بهذا التحفظ معهم ... والله انهم لقادرون علي قلب الطاولة علي رؤوس الجميع ... لقد قام شعب مصر باروع واعظم ثورة سلمية في التاريخ بشقيه الحديث والقديم .. فعلي حد علمي - المتواضع - لم تكن هناك ثورة بهذا الدرجة من الرقي والسلمية - من جانب القائمين عليها - في التاريخ .. وعندما انتصرت ارادة الشعب ... قبل مختارا ان يسلم نصره لكم انتم " حماة الوطن " فرجائي ان تحموا فرحة وانتصار هذا الشعب العظيم ... اني لا اكون متشائما لو قلت انه من المحتمل .. واكرر من المحتمل ان تتمكن خفافيش الظلام .. وبقايا العهد البائد من القيام بثورة مضادة لانتزاع الثورة من ايدي هذا الشعب العظيم .. فكل عناصر هذة الثورة المضادة متوفرة وبشدة وهي ( نخب مستفيدة من العهد البائد من مميزات فئوية كثيرة وفساد كبير كانت تنعم به - اموال بالملايين بل بالميارت علي اتم استعداد لدعم هذة الثورة المضادة - الة اعلامية منافقة وداعرة تتلون بكل لون .. وتدس السم في العسل - وعي سياسي بكر اسكرته نشوة النصر ومتلهف لجني ثمار هذا الانتصار بسرعة )
ولكن ... هل تعلمون انه لو حدث هذا وتمكنت طغمة الاوغاد من تنفيذ هذا السيناريو القذر - الذي اعتقد انه خرج من طور التفكير الي طور التنفيذ - لو حدث هذا .. فقولوا علي مصرنا الحبيبة السلام ... ان الشباب الواعي .. الفاهم .. المتحضر .. كان من حسن حظ مصر انه اختار التعبير السلمي .. والسلمي فقط للتعبير عن متطلباته وامانيه واحلامه .. ثم التحق به شعب مصر العظيم في واحدة من اروع لوحات العصر ... فاذا ما خنقتم حلمه .. ووأدتم امانيه .. فابشروا بتيار كاسح .. ساحق .. للعنف يبتلع الاخضر واليابس في مصر ... فيا سادتي في " المجلس العسكري الاعلي للقوات المسلحة " اي مستقبل تحبون ان تروه لمصر ... هل مستقبل " ماليزيا وكوريا واليابان " .. ام نموذج " الصومال وافغانستان والعراق " ... الامر موكل لكم .. فانظروا علي اي طريق ستضعون الامانة التي وكلها الله لكم .
***
اسف لو كنت اسهبت في نظرتي السوداء للامور ... ولكن هذا من فرط حبي وخوفي علي وطني الحبيب .. ومن شدة حرصي علي الا يضيع دم الشهداء والمصابين في ادراج الريح ... وانا اري نذر غيوم سوداء تتجمع في الافق ... هذا ما تمكنت من قوله الان ... وقد حاولت فيها ان اطالب بما هو متاح وضروري انيا.. ولم اطالب باشياء تبدو عسيرة التنفيذ - مرحليا - .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وسلام علي شهداء مصر

الجمعة، 11 فبراير، 2011

الله اكببببببببر .... الله اكبببببببببر


الله اكبببببببببببببر ... الله اكببببببببببببببببببببر عاشت مصر حررررررررررررررررررة
فليرقد الشهداء في سلالالالالالالالالالالالالالام
انتصرت مصر ... انتصر شباب مصر ... انتصر رجال مصر ... انتصر كهول مصر
انتصرت نساء مصر ... انتصر كل طفل في مصر
...فلتفرحواااااااا ... لقد خلعتم الطاغية ..... " فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك اية "
عاشت مصر حرة ... المجد للشهداء ... المجد للشعب المصري العظيم ... الشعب المصري مايموتش ... الشعب المصري انتصر ... عاشت مصر
الله اكببببببببببببببر ...... ولله الحمد " فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا "

الجمعة، 4 فبراير، 2011

وما النصر الا صبر ساعة

" يأيها الذين امنوا اصبرو وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون "
ها قد بانت بشائر النصر ... فارجوكم ... الثم اقدامكم الشريفة .. الطاهرة ... ان تصبروا .... واحتسبوا ... ولا تستمعوا الي اي شخص ...كائنا من كان .... فانتم وحدكم الان فوق مستوي الشبهات ... اما ما عدا ذلك ... فكلهم ليسوا كذلك ... ها قد اقبلوا بعتادهم .. وسحرتهم .. وحبالهم وعصيهم
" فاجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد افلح اليوم من استعلي "
والله اني من امس اتمثل قصة فرعون تحدث امامي فيما يحدث الان ... وهي منطبقة تماما .. فليكن ردكم عليهم " ما جئتم به السحر ان الله سيبطله "
انتم الشرفاء 100 % وغيركم عليهم ملاحظات .... انتم الانقياء الاطهار ... الابرار ... وغيركم كانوا يجلسون في مكاتبهم ... وقنواتهم ... ومصالحهم ... يكبرون كروشهم ... ويعبثون في ارجلهم ... فلا تصدقوهم ... حاوروهم بحذر ... استمعوا منهم ... لكن لا تسلموا امركم لهم .

اصدقائي واحبائي في الله ... والله اني اعشقكم في الله .... واحتسبكم من المرابطين في سبيل الله ... واحتسب قتلاكم من الشهداء في سبيل الله ... فليس اجمل من العيش في مصر المحررة العائدة الي اهلها ... سوي العيش في جنات النعيم تحت عرش الرحمن ... يشفعون لـ 70 من اهلهم .

اما الاخرون ... فاقول لهم ... هذة ساعة اما ان تكون مع معسكر الحق ... واما ان تكون مع الباطل ... فانظروا لذواتكم ... ماذا تفضلون ... اياما قليلة تقضوها تتمتعون بمتع زائلة ؟ .. ام ان تنالوا رضا الله عنكم ... ان سحرة فرعون اقبل عليهم الصبح .. وهم كفرة ... سحرة ... وامسي عليهم الليل ... شهداء ابرار ... " قالوا لن نؤثرك علي ماجآءنا من البينات والذي فطرنا فاقض مآ انت قاض ... إنما تقضي هذة الحياة الدنيا إنا امنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما اكرهتنا عليه من السحر والله خير وابقي "

واختم بهذة الايات
" إن فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح ابنائهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين ونريد ان نمن علي الذي استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين "
هل ... سمعتم .... نجعلهم ائمة ... ونجعلهم الوارثين


الخميس، 3 فبراير، 2011

" إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين " .... " فاستخف قومه فاطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين "

اعرف ان مدونتي ليست من المدونات المنتشرة علي نطاق واسع ... ولا ضيق حتي
ولكن لاكون قد اديت الحد الادني ... بل الاقل من الادني ... من واجبي تجاه اولئك الابرار الاطهار ... الذين يجاهدون في سبيل الله ... والحق ... وشرف الوطن ... الذين اتشرف بان اضع حذاء اي شخص منهم وطئت قدماه ميدان التحرير فوق رأسي ... لانهم ضربوا المثل الاعلي في الاستشهاد ... والتفاني في حب الاوطان . ولاعلن تبرؤي التام من كل من تعاطف مع الطاغية المستبد " حسني مبارك " وطغمة الاوغاد الذين من حوله .... فانني انشر هنا ... نص مقالي اثنين من الجنود الابطال الذي تصدوا مرارا وتكرارا لفضح ممارسات الطاغية المستبد المجرم وهما الصحفي الشريف المجاهد " ابراهيم عيسي " ... ونوارة شباب المتظاهرين ... " نوارة نجم "
محتسبا عملي هذا جهادا في سبيل الله بالكلمة ... التي لا املك سوي المساعدة في نشرها ... والدعاء علي الطاغية المستبد " نيرون " المعروف سابقا باسم الرئيس المخلوع " حسني مبارك "
ابراهيم عيس كتب :
انتشرت ربات البيوت فى المحطات الفضائية المصرية الخاصة المملوكة عمليا لمباحث أمن الدولة ويديرها كما هو واضح ضباط يعملون بعد الظهر مذيعين ومدراء محطات تحلل خطاب الرئيس مبارك وتقول إنه كان عظيما حيث أعلن الرجل عن اصلاحات والحقيقة أن هذا التفكير إذا كان مقبولا من ربات بيوت طيبات غير مثقفات فهو يصبح عندما يخرج من أفواه كهنة ومداحين ومنافقين جريمة تضليل تضاف الى جرائمهم المتتالية فالمؤكد أن مبارك لم يقل أنه لن يرشح نفسه فى الانتخابات القادمة بل قال أنه لم يكن ينتوى الترشيح لمدة قادمة، ونحن نعرف جميعا بما فينا المنافقين أنه قال أنه باق معنا حتى آخر نبضة وأن ابنه كان ملصوقا على ملصقات الدعاية التى روجها له رجال أعمال فسدة وآفاقون ممن يصطحبون نجل الرئيس وممن يديرون الآن حملات الهجوم البلطجى على المتظاهرين ضد مبارك، ثم إن الرئيس لم يذكر كلمة واحدة فى خطابه على أن هذه هى فترته أو مدته الأخيرة بل كان يصفها بالفترة الحالية ولم يقل الأخيرة، ثم من يضمن لنا وعود مبارك فكلها أوهام وأضاليل على مدى ثلاثين عاما (هل تتذكرون وعده بإنتخابات حرة نزيهة؟ هل تتذكرون وعوده لمحدودى الدخل ؟) سنجد أنفسنا إذن بعد شهرين ثلاثة وقد وقف مئات من أعضاء الحزب الوطنى فى قاعة يهتفون بالمطالبة بترشيح الرئيس فتغرورق عيناه بالدموع ويعود عن قرار عدم ترشحه ويرشح نفسه بناء على رغبة الجماهير!
أما تعديل المادتين ستة وسبعين وسبعة وسبعين فهذا والله عين المراوغة والالتفاف فمن سيعدل هاتين المادتين ؟ مفيد شهاب وفتحى سرور ورمزى الشاعر ومحمد الدكرورى ؟
يا خبر أسود وهل لايزال هناك فى بلدنا عبيط يصدق هؤلاء أو يطمئن إليهم؟
وكيف سيتم تعديل المادتين مثلا ، هل سيفتح باب الترشيح لكن يقفلوا الشبابيك؟ ويقللوا من عدد المطلوب أصواتهم لتزكية مرشح مستقل من 250إلى 225مثلا ؟
كيف يمكن بالفعل لعاقل أن يتصور أن يكون ما طرحه مبارك يحمل أى ذرة من أمل فى استكمال رئاسته ؟
أما المزاح الطريف فى خطاب الرئيس فهو كلامه عن البرلمان حيث أن الرئيس نفسه الذى نفحنا حتة دين خطبة منذ شهر يتكلم فيها عن روعة انتخابات مجلس الشعب وقوة الحزب الوطنى ونزاهة الانتخابات وجمالها وخفة دمها وخضار عيونها فإذا به يقول الآن انه سيحترم أحكام القضاء ببطلانها ، يا فرحتى ، ثم الأهم هنا هو ومن قال أن انتخابات جديدة فى الدوائر المطعون فيها سيكون نزيها وحرا ؟ ما هى الضمانة أساسا وهل مجرد تنفيذ الصفقة القديمة بمنح الأحزاب الأليفة السخيفة ثلاثين مقعدا أو أربعين معناها أنها انتخابات بقت حرة والبرلمان فلة ؟
هذا استخفاف بالناس لكن تعمل إيه وربنا العظيم من فوق سبع سموات قال لنا أن فرعون استخف قومه فأطاعوه وهذه النطاعة التى يتعامل بها منافقو ومؤيدو ومنتفعو الرئيس فى برامج العاشرة والتاسعة والثامنة ماهى إلا طاعة للفرعون !
أما المأساة فى خطاب الرئيس فتكمن فى قناعته التى يصمم عليها وهى قناعة مضللة ومزورة فى تصوير أن المظاهرات تحولت إلى عصابات نهب وسلب ، فالذى أمر الداخلية وقواتها بالانسحاب هو وزير داخلية مبارك والذى أطلق العصابات والبلطجية والفوضى فى البلد هو وزير داخلية مبارك وهى مسئولية يتحملها مبارك شخصيا ولا يمكن للضمير ولا للتاريخ أن يغفر له هذا الحريق الذى اشعله فى مصر ، قل لى يا سيادة الرئيس ماعلاقة المظاهرات فى ميدان التحرير بانسحاب العساكر والشرطة من مطار القاهرة ؟
هذه خطة تمت بعلمك أو يغير علمك لكن تتحمل مسئوليتها فى الحالتين حين قررت الداخلية بث الفوضى والرعب فى قلوب الناس حتى تضللهم زعما بأن الفوضى سببها المظاهرات ، المجرمون فى وزارتك وحكومتك هم المسئولون عن إلقاء الرعب وبث الفوضى فى الشارع المصرى وكون الرئيس يخرج مصمما بمنتهى الفظاعة تلبيس المظاهرات مسئولية الفوضى فهو ما يؤكد أنه لا أمل فى إصلاح منه وحتى لو أن بعض الناس من شعب القناة الأولى وبرامج العهر الساسى فى قنوات رجال الأعمال صدقوا خرافة أن الفوضى سببها المظاهرات فهذا لا يعنى إلا أن البلهاء لا مكان لهم فى صناعة مستقبل بلادهم !
إن مبارك يقول فى خطابه أنه يريد أن يموت ويدفن فى مصر ولا أجد مانعا واحدا لذلك ، ما علاقة تنحيه بأن يموت خارج مصر أو يدفن فى غير أراضيها ، فليبق فى بلده آمنا مطمئنا مدفونا فيها كرئيس مصرى سابق تنحى عن الحكم ، وكأنه لو تنحى لن يعيش فى بلده ولن يموت فيها ؟ من قال له هذا ، نحن نطمئن سيادته أنه لا يمر على خيال أى معارض أو متظاهر ضده أن يطالب بعدم موته فى مصر أو دفنه فيها ثم إن الأعمار بيد الله ولا شأن لنا بهذا الأمر وأطال الله عمر الرئيس ومتعه بالصحة والعافية بعيدا عن مقعد الرئاسة !
أما أن يعتبر البعض أن تنحى مبارك إهانة له فهذا كلام فارغ يهين الشعب المصرى ويهين الديمقراطية كأن تنفيذ إرادة الشعب إهانة وكأن إستقالة رئيس موضوع يهينه ، بعض المرضى الذين يروجون أن التنحى إهانة لا يتذكرون أن جمال عبدالناصر وهو زعيم جماهيرى حرر مصر من الملكية والاحتلال قرر التنحى بعد هزيمته الساحقة فى سبعة وستين وخرج ببيان تنحى لم يقل بنى آدم فى الدنيا أنه إهانة لعبدالناصر بل كان اعترافا بالمسئولية عن التقصير وقرر فيه أن يعود مواطنا وجنديا إلى صفوف الجماهير لكن الجماهير ذاتها التى خرجت بالملايين تطالب بعدوله عن التنحى رغم انه المهزوم المكسور ، لماذا ؟
لأنها كانت تصدقه أما جماهير مصر الآن فهى لا تصدق مبارك !
***
كتبت نوارة نجم
عاجل:
الموجدين في ميدان التحرير محتاجين اسعافات طبية
خلاص.. خلاص... مبارك خلص، فاضل له ظلطة ويطلع برة، والله العظيم، الراجل بيخلص، وعلى رأي المتظاهرين في ميدان التحرير: حسني اتجنن.. حسني اتجنن
دلوقت احنا مستنيين احدى النهايات اللي مافيهاش أنا فهمتكم، اعملوا حسابكم يعني، مش حتسمعوا منه انا فهمتكم، خلوا عندكوا رحمة، الخدمة دي مش نازلة في العدة بتاعته اساسا، ما تحملوهوش فوق طاقته
الراجل ده يا اما حتجي له عربية الاسعاف وعم مدبولي حيقول له: قناوي يابني، ده انا حاجوزك هنومة، قوم يا قناوي، ده انا جايب لك المهر في جيبي، قوم البس بدلة الفرح، وحيلبس قميص الاكتاف
يا اما حيتقبض عليه
يا اما حد من الجيش حيزهق منه اخر حاجة.. والجيش لما بيزهق زهقه وحش
يا اما امريكا هي اللي حتزهق منه وبرضه زهقها وحش... المهم يعني الراجل ده نهايته مش بخير، صدقوني والله، ومش احنا اللي حننهي نهايته، احنا ناس محترمة، ناس مش قتالين قتلا، ناس سلميين ومتحضرين ومعتصمين ومستمرين وقوتنا في عددنا وثباتنا وصبرنا
انما اللي حينهيه هم الناس اللي هو باعنا عشان يشتري رضاهم، وبكرة تشوفوا
دلوقت مبارك بيدير معركته الاخيرة ضد الشعب، ايوه ايوه ايوه، هو ده اللي في دماغه بالظبط، مش ممكن بعد العشرة دي تبقوا مش عارفين هو بيفكر ازاي، وكان باين من خطابه امبارح انه عايز ينتقم من الشعب، ومش عارفة المعاتيه اللي اتغروا بخطابه دول كانوا عايشين فين ومع مين؟ بعد العشرة دي كلها مش عارفينه؟ عموما هو كبر، اه... مبارك كبر وما بقاش في كامل لياقته، لو كان ناصح، كان صن شوية قبل ما يعمل العملة السودا دي، لو كان لسه في كامل لياقته كان عمل خطة تانية خاااااااااااااالص غير دي، وكان خدنا على خوانة بعدها بشهرين تلاتة، مش اول ما يخلص الخطاب يبتدي خطته، ايه الخيبة دي؟ بقى يقول انا حامشي وينزل ناس تقول مش حيمشي؟ يعني ايه يا مبارك؟ يعني منزل ناس تتظاهر ضد خطابك والمفروض ان دول مؤيدين لك؟ هههههههههههههههههههههههههههه طب ليه كده؟ طب ده احنا الثورة دي اثبتت اننا ناس كويسة وربنا منور لنا مخنا الحمد لله، ليه بتستخف بذكائنا؟ وتنزل المؤيدين بتوعك يحرقوا المتحف المصري؟
اظن كده خلاص، مافيش حد محترم مصدق مبارك، واي حد بيقول لنا نستمع لصوت العقل يبقى انسان مش محترم وش
قلت قبل كده في البوست ده ان مبارك حيلقي خطاب يقسم الناس وهو بالفعل عمل كده، بس بصراحة ما توقعتش انه بالغباء ده، كنت فاكرة انه حيدي امتيازات لحد، وما كنتش فاكرة ان نفسه قصر كده... مهزوز الراجل يا شباب.. هزيتوه، عارفين هزيتوه ليه؟
مش عشان هو زعلان انكم مش بتحبوه، لانه هو كمان مش بيحبنا، وما يهموش اننا نحبه، ولا عمره في حياته عمل اي مجهود عشان يكسب حبنا، بس هزيتوه عشان هزمتوا اللي كانوا داعمين له وكان حاطط كل رهانه عليهم: الامريكان
الاول قالوا ده نظام ثابت وقشطة ومش حيحصل له حاجة
بعدين قالوا: طيب ما يحاول يعمل اصلاحات، لسه قدامه فرصة
بعدين الوسخة كلينتون قالت: انا مش عارفة اعمل ايه؟ الراجل ده "امضى ثلاثة عقود يخدم مصالح الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة" لكن شعبه مش عايزه وبيقمع التظاهرات
بعدين قالوا: طب بصوا.. الشعب هو اللي يحدد هو عايز ايه
اخر حاجة، مبارك قالهم استنوني بس.. انا حاظبطهم، طلع قال الخطاب العجيب الغريب المريب بتاعه ده، اللي شتم فيه الشعب وهزأنا، وقال لنا يا مخربين يا سلابين يا نهابين، وبالمناسبة بقى انا اصلا كده كده مش ناوي اترشح مش عشان انتوا مش عايزيني، عشان انا اساسا قرفان منكم، وكان ناقص يختم الخطاب بانه يتف على الشعب
فالناس اتجننت زيادة
قام اوباما قالك ما بدهاش، ما اراهنش انا على حصان خسران هو انا ايه؟ متجوزه؟ لو مراتي كنت طلقته، يالا يا عم شوف نفسك
حتى اسرائيل قالت: يا خساااااارة، مبارك كده بخ، يالا.. والله كان راجل كويس.. هييييييه ما دايم الا وجه الله
ده اللي جننه وخلاه يهبل الهبل ده، اوباما كلمه في التليفون وقال له: بالسلامة يا شربات، شوف لك سكة بقى ما تستنانيش على الغدا انا حاتغدى برة
هو ده هو ده هو ده.. هو ده اللي خلاه يشد في البقية الباقية من شعره ويقول: موتوا لي الشعب ده
خلاص، خلاص اثبتوا بقى
أصعب ساعة في الحرب هي آخر ساعة، احنا دلوقت مافيش قدامنا غير:
الله اكبررررررررررررررررررررررر
إلى كل من توجه إلى ميدان التحرير في المظاهرة المليونية: حنروح بكرة، حنروح بكرة ان شاء الله في مجموعات وحندخل، الليلة دي اسود ليلة مرت على مبارك، اسود ليلة في حياته من ساعة ما ربنا خلقه، وما تخافوش، العيال مأمنين المكان
قابضين على عناصر الشرطة اللي كانت لابسة مدني والاسكندرانية اجدع ناس حياخدوهم دروع بشرية، على الله حد يرمي تفة بقى، حتيجي في وش عناصر الشرطة اللي نزلت تضرب المتظاهرين
وده نداء الى كل المتظاهرين في كل المحافظات: بخ بالنوسبة لحكاية التسليم للجيش دي.. ما عدناش نسلم الجيش حد، السجين ده بتاعي، ولو شفتوه في المعركة كتفوه واعملوه درع بشري اسيركم وحقكم تحشوه تخللوه تعلقوه في النجفة زي ما تحبوا
ان شاااااااء الله، بكرة اخر يوم يا رب يا رب يا رب، بس نشد حيلنا ونثبت
وزي كل مرة، حنعمل اييييه؟ ايييييوة، حنقول يا رب
حنقول يرب، وبنقول يا رب، وقلنا يا رب
يا رب.. وربنا حيسمع، وحيستجيب، عشان احنا عملنا وقلنا يا رب، مش حيسمعنا ابدا واحنا قاعدين في بيوتنا، حيسمعنا دايما واحنا نازلين وبنعمل وبنضحي
ومصر تستاهل
وانتوا تستاهلوا
والمصريين الحلوين، المهذبين، الراقيين، العظماء، المحترمين، النبها، الواعيي، اللي اثبتوا فعلا فعلا فعلا انهم شعب حضارة يستاهلوا التضحية عشانهم
نستاهل عيشة احسن من كده، وربنا حيدينا عيشة احسن من كده، ومصر الحلوة الجميلة العظيمة المحروسة البهية تستاهل حال احسن من كده، وربنا حيرزقها من وسع بدم ولادها الابرار
يا شعب مصر... ياللي عشتوا عمركوا كله تتكلموا عن سمعة مصر: صبرتوا ونلتوا يا ولاد.... مصر بقت سمعتها في السما بيكم
كللللللللللل الناس، كلللللللل الناس، العدو قبل الحبيب، احنوا جباههم لكم اكبارا واحتراما يا شعب مصر
كلللللللللللللل الاحباب، كللللللللللللللللل الاحباب، مش بس من المحيط الى الخليج، ده انا بتجيلي رسائل من البوسنة، تصدقوا؟ البوسنة، كلهم بيصلوا ويدعوا لكم
التليفونات تبيجي من اول العراق لحد المغرب بيعيطوا ويدعوا لكم، ميتين مليون بيدعوا لكم
كل عربي قلبه بيرفرف عليكم وهاين عليه ييجي يموت عشانكم لو يقدر
اسرائيل عاملة بيبي تقيلة على روحها
امريكا وشها منكم في التراب يا آمنة
الاتحاد الاوروبي فاتح بقه انبهارا وذهولا
حتى الصين والهند قالوا: ايه ده؟ ايه الناس دي؟
وانا عارفاكم تحبو الصيت هههههههههههه
توكلنا على الله
يااااااااااا رب... يااااااااااااااااااااااااااا رب... يااااااااااااااااااااااا رررررررببببببببببب