الأحد، 31 مايو، 2009

هذة هي ايران ...التي تدافعون عنها وعن فرعها اللبناني

لن اطيل عليكم ... هذا هو الخبر بجريدة " المصري اليوم " http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=213088&IssueID=1422
فتحت عنوان " إيران تعدم ٣ أشخاص بتهمة التورط فى تفجير المسجد الشيعى "
كتبت المصري اليوم "
بعد أقل من ٤٨ ساعة على التفجير الدامى الذى استهدف مسجدا شيعيا فى مدينة زاهدان الإيرانية، أعدمت السلطات ٣ أشخاص أدينوا بالتواطؤ فى تنفيذ الاعتداء.
الذى أوقع ٢٥ قتيلا مساء الخميس الماضى، ذلك فى وقت تواصلت فيه عمليات الإدانة الدولية والإقليمية للهجوم، الذى وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بأنه «شائن»، وأدانه مصدر سورى رسمى، مؤكدا دعمه التام لإيران فى وجه كل محاولات النيل من استقرارها، وفى مكافحة جميع أشكال الإرهاب.
وصرحت مصادر قضائية فى ولاية سيستان بلوشستان بأن الإرهابيين حجى نوتى زهى، وغلام رسول شاه زهى، وذبيح الله نروى، تم شنقهم فجر أمس قرب مسجد «أمير المؤمنين» الشيعى، الذى وقع التفجير بداخله."
ماهذا !!!!!! ؟ هل هذة ايران التي تصدعون راسنا ليل صباح بالتباكي عليها ... وعلي انها دولة " اسلامية ديموقرطية " .... وعندما تم القبض علي خلية تابعة " لفرعها اللبناني " ... ملء مصريون شرفاء الجرائد مقالات متهمين حكومتهم بانها تسرعت في توجيه الاتهام لتك الخلية ...... اذن هل رايتم كيف تتم العدالة علي الطريقة الايرانية !!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟ , بعد تفجير المسجد بيومين ... يتم تنفيذ حكم الاعدام في الذين تم القبض عليهم !!!!!!!!!
هل يتفضل احد ويشرح لي ... كيف تمت التحقيقات مع هولاء المتهمين ؟ ... وبفرض اعترافهم مباشرة ....كيف تمكنت اجهزة التحقيق والادعاء من التثبت من صدق روايتهم ؟ ...... وهل حوكموا امام اي محكمة ؟ .... وهل ترافع عنهم احد المحامين ؟.... واذا كان ترافع عنهم محامي او اكثر .... فمتي درسوا القضية ؟ .... ومتي تمكنوا من وضع مذكراتهم ؟ , وماهي درجات التقاضي في تلك الدولة " الديموقراطية ؟ ... وهل استنفذ المحكومون جميع درجات التقاضي ؟
كل هذة اسئلة مشروعة لو كانت تلك دولة " ديموقراطية " او حتي " شبه ديموقراطية " .... واو علي الاقل " دولة قانون " .... اننا هنا في مصر بحت اصوات كثيرين بالاعتراض علي المحاكم العسكرية ... علي اساس انها تهدر حق المتهم بالمثول امام قاضيه الطبيعي الذي يجب ان يمثل امامه ... كما انها تختصر درجة من درجات التقاضي ... حيث لم تكن احكامها تعرض علي محكمة النقض .
ولكني علي يقين ان مثل هؤلاء " المحكومون " الذين في دولة " فاشية " مثل تلك الدولة ... كانوا سيقبلون ايديهم ويسجدون لله ... لو عرفوا انهم سيحاكمون امام محكمة عسكرية ...كتلك التي في مصر ... فعلي الاقل سيعرفون ماهي التهم الموجه اليهم ؟ ...كما سيتاح لهم فرصة توكيل محامي يقوم بقراءة اوراق القضية ... ويعد الدفوع التي يراها مناسبة ... وستعطيه المحكمة الفرصة لعرض دفوعه ...... وحتب بفرضية ان توقع عليهم اقصي عقوبة .... سيكون لديهم فرصة تقدديم التماس للحاكم العسكري " رئيس الجمهورية " .... لتخفيف الحكم.
اما ماجري ما تلك الدولة فيعد فضيحة ... وسبة في وجه العدالة علي مستوي العالم باسره ...... ياليتهم قبضوا عليهم وصفوهم مباشرة ... ولم يذكروا انهم قاموا بمحاكمتهم ..... فهذة ستعد المحاكمة الاكثر هزلا في العصر الحديث.
الي السادة المراهنون علي دولة " فاشستية" مثل ايران .... واذنابها ... في بلدان عربية اخري مبتلاة بتلك الافرع ..... ياليتكم تقرؤا الخبر , وتحاولوا ان تشرحوا " لضعاف الفهم " .. امثالي كيف يتفق وانتم المدافعون عن حقوق الانسان والديموقراطية ...ان تدافعوا عن مثل هكذا دولة ... وعن افرعها في الاماكن التي تعلمونها .
وياليت السادة الذين يضعون صورة " قائد الفرع اللبناني " في مدوناتهم ... ان يضعوا الخبر بجواره ..... فهكذا يجب ان تضع الصورة بشقيها امام المتلقي ليعرف الصورة كلها ... وليس جزء منها .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، 21 مايو، 2009

لا تقل مدونات سياسية ... بل هي بذاءات سياسية ..

اعتذر مسبقا عن لهجة الحدة التي من الممكن ان توجد في التدوينة ... فانا مستفز للغاية مما يحدث ... ومن البداية اعلنها لهواة القاء التهم والتفتيش في الضمائر - وهم كثر في هذة الايام - انا انسان مسلم مصري مغترب ... لست من اعضاء الحزب الوطني ... ولن اكون ..بمعني اخر انا معارض للحزب الوطني ... اعارض الخط الاساسي للحزب ( كونه يمثل اليمين في الحياة الحزبية المصرية )... وكذلك اعارض خطواته التنفيذية لتنفيذ سياساته التي يتبناها ... وانا كما تلاحظون مغترب عن الوطن ..... فبالتاكيد لا انتظر ثناءا ... ولا ارغب في تقديم خدمة ..لاجد المقابل عليها .
اقول ذلك واشرحه لابين ..ان ما ساورده لاحقا رأي شخصي لا ابتغي به سوي وجه الله ...ثم مصلحة بلدي التي اعشقها واذوب حبا فيها ... طبعا الجميع علم بخبر وفاة الطفل " محمد علاء حسني مبارك " ... " رحمه الله هو وجميع موتي المسلمين " ... والهم والديه واحبائه وكل من فقد حبيبا او غاليا الصبر والسلوان واحتساب فقيده عند الله.
الموت والحياة وجهان لعملة واحدة ... والموت هو النهاية الطبيعية لكل مخلوق علي وجه الارض ...تلك حكمة الله في ملكوته - سبحانه وتعالي - ...ولكن عندما يكون المتوفي قريبا منك ومماسا لحياتك يكون لوقع لكلمة الموت طعم العلقم في قلبك .. هذا في المعتاد ... اما الذي يزيد تلك المرارة هو اذا كان المتوفي في غير السن المتوقعة لنفاذ سهم الموت... فقد اعتاد الناس او لنقل انهم اوهموا انفسهم ان الذي يموت هو الشيخ الكبير الذي تزوج وانجب و راي اولاده واحفاده ...اما من يموت صغيرا في السن ... فذلك مما يشكل صدمة كبري لكل من يستمع للخبر ... " كانت امي - رحمها الله - اذا ذكرت وفاة شاب او شابة تتبعها بقولها - ربنا لا يوري لا عدو ولا حبيب - تقصد انها لا تتمني حدوث مثل هذا المصاب الكبير سواء لمن تحبه ولمن تكرهه علي وجه السواء "
جميع من استمع للخبر امس وبعد ان طلب الرحمة للطفل الصغير - رحمه الله - تذكر عزيزا او غاليا فقده ومع الجو الديني المسيطر ... من قرأن كريم يتلي ... وابتهالات تذاع ... تفجرت عيون الجميع بالبكاء ...حزنا علي الصغير ... واشفاقا علي اهله ... واحياءا لذكري عزيز فقد ... وانا بالذات تذكرت امي - رحمها الله - التي توفيت بعد رحلة شاقة مع المرض ... وتبعها بعد ايام قلائل ابي - رحمه الله - ... وكذلك تذكرت صديقي وابن خالتي الشاب الذي توفي بعد اسبوع واحد من خطوبته ..... -رحم الله جميع احبائنا وجميع موتي المسلمين - ... ولا اشك ان هذا الموقف حدث مع كثيرين غيري .... فهكذا هو الموت ... نعلم مدي قربه ونعلم كذلك كونه الحقيقة الوحيدة في هذة الدنيا ...الا اننا ننساه ونتناساه حتي نصطدم به في وفاة حبيب او قريب ...فيبسط اجنحته وردائه الحزين علينا ... ونستمر اسري له لبرهة من الوقت ... الي ان نخرج من براثنه لنستمر في سعينا الي الحياة ... هكذا نحن ... وهكذا خلقنا الله لعمارة الكون .
عندما قلت الجميع ... فلابد ان تعلم ان هناك لكل قاعدة شواذ .... فما ان اذيع الخبر .... الا وانفتح سيل من القيح والصديد في فضاء الانترنت ... واعذروني عندما اقول قيح وصديد ..... فانا لا اجد وصفا اخر لهذا الذي رايته منذ ظهر امس وحتي اليوم .... وحتي لا اكون ممن يسوق الكلام علي عواهنه ساحدد ما واجهته في النقاط الاتية :-
  1. هناك مدونات متجاوزة لجميع الخطوط الحمراء منذ زمن بعيد ... وطبيعي جدا ان تجد فيها الفاظ من عينة ... " سب الدين - ابن ال .... - اولاد ........ - ...... امهم " .... لا اعلم هل هذة هي السياسة من وجهة نظرهم ؟ السياسة التي تأتي من الفعل " يسوس " اي يقود بحنكة وبدون اجبار .... وهل هم بصدد انشاء حزب سياسي جديد سيسمونه " الحزب المناهض لولاد ال ..... يلعن ..... ابوهم " ... معذرة ... هذة ليست معارضة ... هذة سفالة وانحطاط خلقي ... ... واذا كنا نشجب وبمنتهي القوة التعرض لاي مواطن بالسب و القذف علي ايدي المتجاوزين من ضباط الشرطة ... فاننا لا نقل شجبا واستنكارا ..لاصحاب هذا التوجه المنحط في المعارضة ... الذين يودون ان يسوقوا فكرة ان المعارضة هي الانحطاط الخلقي والدناءة في الخطاب بلا ادني رادع من اخلاق او تعفف .... كل هذا معروف وموجود في تلك المدونات من زمن بعيد .... اما ان توجد تلك الالفاظ ... بجانب الفاظ مثل " توفي الي رحمة الله " .. ثم تتبع بالفاظ شامتة ... فذلك قاع جديد من البذاءة والتهاوي الخلقي يحققونه لانفسهم .
  2. هناك مدونات اخري حاولت ان تستخف دمها- الثقيل فعلا واسما وحرفا - ... وحاول اصحابها .. ان يسوقوا " الهبل علي الشيطنة " فهم يقدموا تعازيهم في اول التدوينة ... ثم يتفرعون لسرد اخبار وشائعات يحاولون مزجها ببعض ما يظنونه دعابات ...ولهؤلاء اقول ..بئس المسعي مسعاكم ... لا شماتة في الموت ... يا منعدمي الفكر والرؤية .... هل لاني اختلف معك في توجهك السياسي ... واتمني ان تختفي انت وتوجهك السياسي اليوم لا غدا ... هل يبيح لي ذلك ان اقف تحت شرفة منزلك بصحبة فرقة موسيقية ...غداة وفاة والدك او والدتك ؟ ... هل ترضي - او ترضين - ذلك .... يا من اسود قلبه ... فعميت بصيرته .... الموت سنة من سنن الله في الارض ... تخسرون كثيرا عندما تستغلونه في ترويج اتجاه سياسي ... او فكري ... او حتي في ترويج مدونة لتبيعوا كتبكم غدا علي اطلال التشفي الاسود في مصائب الخلق
  3. اود ان اتسائل ...ما الخط السياسي الذي يمثله هؤلاء في مصر ؟... اذا كانت جميع التيارات السياسية من اقصي اليمين الي اقصي اليسار قد اعلنت تعازيها الحارة للرئيس في مصابه الكبير ... بل ان معارضا بحجم د/ايمن نور ...الذي كان قبلها بيوم يقود مسيرة لقصر عابدين اعتراضا علي قرار للجنة شئون الاحزاب ... كان من اوائل من ارسل برقية عزاء للرئيس وللسيد / علاء مبارك ... والاخوان المسلمين وعلي شد ما يرتفع صوتهم هذة الايام اعتراضا علي حملة الاعتقالات الموجهة ضدهم ... اعلن مرشدهم العام عن تعازيه للرئيس وعائلته في فقدهم لابنهم الغالي ... وكذا فعل موقعهم الرسمي علي شبكة الانترنت ... اذن فليتفضل اصحاب تلك المدونات ومن سار في نهجهم وليعلنوا لنا عن توجههم السياسي البغيض الذي سوغ لهم ان ينشروا بذاءاتهم وشماتتهم في مثل هذا الظرف ( لا حرمهم الله من مثله قريبا ) ... اكيد لن يجدوا تيارا يحتضنهم ... فالكل منهم براء.
  4. التعازي الحارة للرئيس ولاسرته لم تقتصر علي الشخصيات الرسمية و الاحزاب السياسية ... بل ان كتابا عملاقة عرف عنهم المعارضة بحجم الاستاذ الكبير / سلامة احمد سلامة , الاستاذ/ وائل الابراشي اعربوا عن تعازيهم ومواساتهم للرئيس واسرته في هذا المصاب الجلل ... بل ان الاستاذ/ وائل الابراشي ... ورغم ما عرف عنه من معارضته الشديدة وعدم الهوادة في تناول القضايا ... قد اعرب عن امتعاضه الشديد ممن اتخذوا الخبر ذريعة للشماتة ...هؤلاء هم الكبار الذين يعرفون الفرق بين معارضة الاتجاه السياسي وبين الاسفاف والانحطاط الخلقي الذي يمارسه البعض.
  5. القيمة الكبيرة تظل كبيرة سواءا في معارضتها او في احساسها بمصاب الاخرين ... انني اتحدث عن الكاتب الرائع ...ابراهيم عيسي ... ذلك الصحفي المعارض حتي النخاع .... الذي لم يعرف يوما المهادنة ولا لعبة التوازنات السياسية .... هذا الصحفي الرائع سطرا مقالا ..ولا اروع في تقديم تعازيه للرئيس وعائلته في وفاة طفلهم العزيز ... تحس الصدق يقطر من كلماته القليلة .... انني لم استطع ان امنع عيناي ان تغرقا بالدموع ... وانا اقراء وصفه لمشاعر الذي يرقد عزيزا لديه علي فراش المرض ..وبين سكرات الموت.... متعكم الله جميعا انتم واحبائكم بالصحة والعافية.
  6. اسوأ شئ في اي مجتمع ان تعتقد فئة انها تحتكر المعرفة التامة وانها هي التي بيدها صكوك العفو و الغفران ... انهال علينا الاخوة الشامتون رميا باقزع الصفات ..وهي النفاق ... واننا لم نحزن عند غرق العبارة ... وعند احتراق قطار الصعيد ... وعند سقوط صخرة الدويقة ... وعلي الذين استشهدوا في حرب غزة .... واقول لهم ... اشققتم علي صدورنا واطلعتم علي خبيئة قلوبنا ... اننا والله مثل جميع المصريين ...هزتنا تلك الحوادث هزا ... ومازلنا ندعوا الله ان يحتسب ضحاياها من الشهداء الابرار ... وان يلهم اهلهم واحبائهم نعمة الصبر في الدنيا ... وان يجمعهم بهم في جنة الخلد في الاخرة ... ليسوا هم فقط ... ولكننا ندعوا ونأمل من الله من يسبغ وافر رحمته علي جميع الاموات من المسلمين ... فرحمته وسعت كل شئ سبحانه وتعالي .... اما انتم ...الذين انتزعت من قلوبكم الرحمة .... واعماكم الغل والحقد ... فلم تفرقوا بين الاختلاف في التوجه السياسي... وبين الشماتة والاستخفاف بمصائب الناس ... فندعو الله ان يهديكم الي طريق الصواب ... وان ينير قلوبكم بنور الايمان الذي لا يظل معه حقد ولا غل ... وتذكروا دائما .. كيف تصرف اشرف الخلق وحبيب الرحمن .. سيدنا محمد " صلي الله عليه وسلم " مع من شردوا المسلمين وعذبوهم ونكلوا بهم .. يوم فتح مكة .. والله لو ان مثلكم من وضع في مثل هذا الموقف ... لجعل طرقات مكة تمتليء دماءا ... قبح الله الغل والحقد .

برقيات سريعة:-

  • هناك مدون اكن له كل احترام وتقدير و هو ا/ احمد شقير ... صاحب مدونة " حكاوي اخر الليل " "http://shokeir.blogspot.com/ " .. اتابع مدونته بشغف بالغ .. فهوا مغترب مثلي ... وصاحب اسلوب رزين في الكتابة ولديه مسحة سخرية محترمة في نفس الوقت ... وكنت حريصا علي ان اتابع ما سيكتبه تعليقا علي الخبر قبل ان اكتب هذا " البوست " الا انه و للاسف... خيب املي ... فهو سار علي نسق اصحاب الصوت العالي ... صحيح انه لم ينسق مثلهم في الغمز واللمز ... ولكني كنت انتظر منه بوصفه ابا ومغتربا عن اولاده ... ان يكون اكثر اقترابا من احاسيس الاب الكلوم في ابنه , علي كل الاحوال انا اعتقد ان اسلوبه الرصين سابقا يغفر له تسرعه في تضمين بعضأ من تدوينات الذين اعمتهم رغبتهم في التشفي في البوست الخاص به.
  • الاخت العزيزة " زمان الوصل " اطلعت علي تعليقك في احدي المدونات ... وانت تستعجبين من وصف المدون لكل من ابدي حزنه بالمنافق .... طبعا انا سعدت ان هناك من يشاطرني رأيي ... وان كنت اتمني ان اري رايك في بوست خاص بك ... فلا تتركي الساحة لمن هم اعلي صوتا.
  • لا اريد ان يعتقد اي شخص اني اطالب احدا بالامتناع عن المعارضة ... فذلك شأن خاص بكل فرد ...يحدده بنفسه ...ولكن المعارضة لها اصولها وقواعدها ووقتها المناسب ... الذي يعارض من المفترض ان يعرف جيدا ماالذي يعارضه .. وما هو مبتغاه .... فهناك من يعارض عبر صناديق الاقتراع ... وهناك من يعارض عبر الوقفات الاحتجاجية ... وهناك من ينخرط في حزب سياسي .. وهناك من يعارض عبر اصدار صحيفة تتبني اتجاهه السياسي .... اما الغوغائية والشماتة و بذاءة الالفاظ واحتكار التحدث باسم الجميع ... فوالله .. والله لن تفيدكم شيئا .. بل هي تنفر الناس منكم اكثر فاكثر .
  • كنت اريد ان اذكر تلك المدونات التي تهاوت في الحضيض ... ولكني عدلت عن رأيي فانا لن انزلق مثلهم في تيار السب والقذف والتطاول ... ويمكن لاي شخص ان يبحث عن مدوناتهم ... فلن تعدموا وسيلة للوصول اليهم ... وان كنت انصحكم بتناول حبة مهدئة قبل زيارة تلك المدونات ... والحرص علي الايكون بجانبك اطفالا صغارا ... لانك ستصدم من مستوي الالفاظ الموجودة في تلك المدونات.
  • و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

الأحد، 10 مايو، 2009

قراءة الجريدة

جاء الامر الحكيم منذ الآف السنين ..أن " اقراء "
والأن اقول لنفسي .. واتوسل لعيني ألا " تقراء "
حين جاء الذكر الحكيم بالقراءة ..كانت هنا امة موعودة بالعراقة
فجاءت القراءة لتعلو بها .... وتمضي بها الي اعلي علو الامم
فكانت هناك واحات .. من الحب .. والعدل... والثقافة
أما الان .. واه من الان ... حين امسك الجريدة واهم بالقراءة
فيضيق صدري .. ولا ينطق لساني ... واقول يا ابي لما علمتني القراءة
فكل خبر ..فجيعة ... وكل صورة مصيبة ... وكل رأي يسقيني حتي الثمالة من التعاسة
أمة تباد ... وطن يستباح .. اقصي اسير.. كل ذلك .. اصبح من الاخبار المعادة
ولكن الجديد .... وكل يوم لدينا جديد في اسفل درجات المهانة
اخ يغتال اخاه ..واخر يفجر نفسه ..لا في احضان العدو ... ولكن في سوق مزدحم بمن طحنتهم الفاقة
وتسمع اصداء انفجار ..تكاد تصم آذانك ..وانت تقراء في انحاء الجريدة
عن شاب في مقتبل العمر قاد سيارة مفخخة لينسف نفسه ... وسط حشد من البراءة السعيدة
فيوقع كذا قتيل...... وكذا جريح ......... من فلذات اكبادنا التعيسة
كم اتوق ان تقوم القيامة بسرعة شديدة
واسال ذلك الشاب ...قبل ان يمضوا به الي نار ... ملتهبة شديدة
بالله عليك ...لما فعلت ذلك ... لم قتلت مئات من الازهار السعيدة
اي ذنب جنوه ... واي فائدة حصدتها من قتلهم بتلك الطريقة
الم تسمع محمدا (ص) وهو يقول ان عاهرا دخلت الجنة في كلب سقته وانقذته من الآم العطش الرهيبة
الم تسمعه (ص) وهو يتوعد اخري ..قتلت هرة ... وجعلتها تعاني من الجوع بطريقة فظيعة
-----------
واقلب صفحات الجريدة ... التمس شيئا من الاخبار السعيدة
لكن هيهات هيهات ان تكون هناك سعادة في وطن يبدو كل من فيه وقد شارف مشارف الجنون
فعلي صفحة تشتد مناقشة حامية الوطيس ... اتدرون عن اي شئ يتناقشون ؟
هل الفلسطيني الذي يقتل بيد اخيه قتيل ام شهيد ... لعلي اصبت بالجنون ؟
اقول لعلكم تقصدون إن قتله خطاءا .... فيهزون رأسهم ويتعجبون
يقولون ...الاتفهم ؟ ... نحن نتحدث عن اولئك الذين في غزة يقتتلون
فتذرف عيوني انهارا من دم ... واتسائل علي اي شئ يتقاتلون ؟
احررت القدس ؟ .. وانطلقت في رحبات الاقصي زغاريد النصر ؟ ورفعت في بيت لحم اغصان الزيتون ؟
لعلهم عن من يمسك راية النصر ..يتقاتلون ؟
فيجيبونني ... كلا ..انك لاتعرف فيما هم مختلفون
إن اولائك يدَعون انهم بالوزارة هم المستحقون
والاخرون بالهزيمة لا يرضون
فاقول لهم بالله عليكم اصمتوا ... إن جراحي تتسع كلما سمعتكم تتكلمون.
----------
( كان من المفترض ان تكون هناك تكملة لهذة القصيدة التي كتبتها في عام 2007 ... ولكن وكما يبدو لكم ان الامور تفاقمت من يومها للاسوأ ففضلت ان تظل كما هي شاهدة علي لحظة كتابتها .... يومها انفعلت بخبر تفجير انتحاري في العراق ... قام به شاب في العشرينيات في ملعب اطفال لكرة القدم ... فالحادثة صحيحة وليست من وحي الخيال ....... وايامها ايضا كان القتال مستعرا في غزة ... بين حركتي حماس وفتح ... قبل انعقاد مؤتمر مكة في شتاء 2007 ... والذي خرج الاخوة منه متعانقين ... لياخذوا هدنة ... يستطيعوا بعدها .. ان يقوموا بالقاء بعضهم البعض من فوق اسطح المباني ...... اظن اني لو اعدت كتابة هذة القصيدة الان ... لاضفت لكلمة .. " لاتقراء " ... كلمتي " لاتكتب " ... و " لاتفكر " ... وشكرا )
م/ ع. ا. ص.
--------
ملحوظة :- كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية. لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو إرسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو إتاحتها للجمهور ( الا في حالة الاشارة صراحة لاسم المدونة والمؤلف ) بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق

الجمعة، 8 مايو، 2009

اعتذار .. وايضاح.. واجبان ... وشكر موصول للجميع .

اولا : اتقدم لجميع من ازعجهم عنوان التدوينة الاخيرة و ظنوا انني اعلن توقفي عن التدوين ...بخالص الشكر الموصول بالامتنان .. وكذلك لجميع من دخل وترك تعليقا علي التدوينة السابقة وهم بترتيب التعليقات ( د/ احمد صاحب مدونة مكتبتي - محمد صاحب مدونة كائن الابداع - الاخت زمان الوصل ولها العديد من المدونات وان كانت مدونة زمان الوصل هي المفعلة حاليا - والاخت ايملي احدي اعضاء مكتبة نهضة العرب ) ... وجميع من استرعي انتباهه المقال حتي وان لم يترك تعليقا ... شكرا جزيلا علي اهتمامكم ... وعفوا علي سوء الفهم الذي حدث عندما اوردت عبارة الانقطاع عن التدوين ... وكنت اقصد بها انقطاعي الفترة الماضية عن التدوين نظرا لاحباطي الشديد من عدم التفاعل مع فكرتي سواءا بالسلب او الايجاب .... ولم اقصد انني سامتنع عن التدوين لاحقا ... فشكرا مرة اخري علي دعمكم ... واعدكم ان استفيد من ملاحظاتكم - رغم اختلافي مع بعض الجزئيات بها - وارجو ان تكون ثقتكم في محلها عندما ابديتم رغبتكم في ان استمر في طريق التدوين.
ثانيا : الاخت العزيزة زمان الوصل ( http://www.blogger.com/profile/14465634589806839621 ) لفتت النظر في تعليقها الي العديد من النقاط التي اتفق معها فيها مثل بطء الانتشار في عالم المدونات - نظرا لكثرة وانفتاح العالم التدويني - وكذلك التحلي بالصبر اثناء العمل في هذا المجال .... ولكنها اثارت نقطة اختلف معها تماما فيها ... وهي الخاصة بطول التدوينات ...حيث انها تعتبرها احدي العوامل التي ادت الي فشل الاستفتاء علي الروايات ... وتدعوني ان اكون اقل اسهابا واكثر تركيزا - وهو رأي له احترامه - ... ولكن لي تعقيبان .. اولها يتصادم مع هذا الراي من الاساس ... فما علاقة فشل استبيان لراي زوار المدونة ..لن يستغرق التصويت فيه اكثر من 10 ثوان ... بطول التدوينات او قصرها ؟ ... هذا من حيث عدم وجود رابط من الاساس بين الامرين .... اما من ناحية المضمون .... فعفوا يا اختي العزيزة .... انا لست نجم شباك في فيلم سينمائي حتي انصاع لرغبات الجمهور ... انا ادون ما اقتنع به ... وما احس به وانفعل له ... فإن اعجب البعض ونال استحسانه ... كنت سعيدا واحلق فوق السحاب بذلك ... وان لم يعجب البعض ... وهجر المدونة بسبب طول التدوينات ولم يستطع التفاعل معها ... فمرحبا بزيارته ... وعفوا علي عدم تلبية تطلعاته في مدونتي المتواضعة ...مع اطيب التمنيات ان يجد ما يتفاعل معه في اماكن اخري .
ثالثا : الاخ العزيز د/ احمد (http://www.blogger.com/profile/09312337850378962185 ) كان اول من تفاعل مع المقال السابق ... واول من ترك تعليقا عليه ... طبعا د/ احمد لا يحتاج لتعريف ... فذكر كلمة " مكتبتي " في اي محرك للبحث علي النت سيعرفك تماما به ... وهو - جزاه الله خيرا - حاول ان يشد من عزيمتي ويشحن بطاريات التدوين لدي ... فشكرا له ... ولكن لي همستان علي تعليقه ... طبعا جهده في مدونة " مكتبتي " لا يحتاج للثناء ... هو جهد خارق ولكن ... ليس من الطبيعي ان يكون الجميع يسيرون علي نفس الدرب ... انا احسست انه بوجود عملان عظيما مثل " مكتبتي " و " نهضة العرب " ... انهما يحتاجان لرافد - حتي ولو صغير - يتم مناقشة الكتب التي تطرح هنا وهناك فيه ...حتي تعم الفائدة ...فحاولت ان تكون مدونتي هذا الرافد ... لذا فمن حقي ان احاول خدمة الثقافة بالطريقة التي ابرع فيها ... وهي العرض والتحليل والانخراط في المناقشة حول الاعمال الادبية ..... فليس من المنطقي ان تتحول جميع المدونات الي مكتبات الكترونية ...تعيد رفع نفس الكتب .... الهمسة الثانية ... ان اسمي ليس " محمد " ... ولكني كنت اتحدث في التدوينة عن " محمد " المدون الشاب المتألق ... الذي يظهر في مدونة " مكتبتي " باسم " شادومان " ... وإن كنت اظنه غيَر هذا الاسم مؤخرا .... مشكلة " محمد " انه متحمس بطريقة شديدة ... لذلك يظهر باكثر من اسم .. وله اكثر من مدونة .... اما اسمي انا .. فافضل ان يتم مخاطبتي بالاسم الذي اخترته لمدونتي وهو " The eng " او " المهندس " للاخوة الذين يفضلون اللغة العربية .
رابعا : كائن الابداع ( http://www.blogger.com/profile/17419349522967078420 ) .. محمد .. ابو صلاح ... كلها مسميات لنفس الشخص ... شخص يحتل في عقلي قبل قلبي مساحة اهتمام كبيرة ... رغم اني لا اعرفه علي المستوي الشخصي - للاسف - .. ولم اتحدث معه مباشرة سوي مرة واحدة - قبل الشروع في انشاء مدونتي الخاصة - ... ولكن كما قلت سابقا .. هو حالة جديرة بالمتابعة .. والاهتمام ... والانتشار .... كم اتمني - من كل قلبي - ان يجد مجموعة عمل " Team Work " يعمل من خلالها ... فحماسه لا حدود له ... وانطلاقه مثير للاعجاب ... وإن كنت لاحظت ... ترجعا في سرعته التدوينية مؤخرا ... ولكني اعزوها الي اقتراب موسم الامتحانات - موسم الهجرة الي المذاكرة والكورسات - ... وفقه الله للنجاح والتفوق هو وجميع الطلبة ... ولكني اضع عليه امالا كبيرة و انتظر منه اعمالا كثيرة بعد الانتهاء من الامتحانات فارجو ان يكون عند حسن ظني به .
خامسا : علي كثرة ما انفتح عليه كنز المدونات امامي بعد الابحار فيه ... من مدونات تضاهي .. وتفوق قيمة اغلي المجوهرات و أنفسها ... وعلي كثرة ما اطالع من مدونات يبذل فيها جهد شاق ورائع .... علي قدر ذلك كله ... الا انه تظل لمدونة " نهضة العرب " ( http://arabicivilization2.blogspot.com/ ) مكانة شديدة الخصوصية عندي .. نظرا لانها اول مكان علي شبكة الانترنت وجدت فيه هذا العدد المهول من الكتب والمؤلفات ... وكذلك يظل لاعضاء العمل بهذا المكتبة ( رولكس - ايملي - راجول ) كل تقدير واحترام وحب وصداقة - رغم اني لا اعرفهم مطلقا سوي عبر التعليقات المتبادلة - ولكنها صداقة توطدت عبر ما اراه من عملهم الدؤوب واللامتناهي من اجل نشر الثقافة ... ولو كان الامر بيدي لاعطيت موقع " مكتبة نهضة العرب " (http://rolex.hostwq.net/book/ ) جائزة الدولة التقديرية والتشجيعية " معا " في مجال نشر الثقافة والمعرفة ...وانا مازلت مصرا علي رأيي بخصوص انه لو كان لدينا في وزارة الثقافة عشرة افراد مثل " رولكس " .. بادبه الجم ... وحرصه الفائق علي الرد علي كل من يدخل المدونة ويترك استفسارا او حتي يلقي تحية ...ومجهوده الرائع في تلبية ومتابعة رغبة القراء ... اقول لو لدينا هولاء العشرة في وزارة الثقافة لتغير شكل الحركة الثقافية في بلدنا العزيز " مصر " ولتغيرت نظرة الشباب للثقافة والقائمين عليها ... اذكر ذلك ... لابرر ان الوحيدة التي اخترت الرد علي تعليقها مباشرة كانت .. الاخت " ايملي " ... فانا منذ البداية عقدت العزم علي عدم الرد علي التعليقات منفردة للمقال السابق ...نظرا لاني لاحظت بعد الانتهاء من نشره ... ان التباسا حدث في فهم العنوان ... ولكن كما قلت نظرا لما يتمتع به فريق " نهضة العرب " من مكانة خاصة لم استطع ان انتظر طويلا للرد علي تعليق الاخت " ايملي " .... ولكن لي تعقيب بسيط بالاضافة لما ذكرته في صندوق الحوار ... وهو .. انك كنت محظوظة عندما وجدت فريقا تعملين من خلاله .... ولكني انا ادخل عالم التدوين ... محملا بهموم الغربة ... والرغبة في المساهمة - ولو بمقدار ضئيل جدا - في نشر الثقافة .... وكذلك التطلع لفرصة مناسبة ووقت مناسب للبدء في نشر جهدي الادبي المحدود عبر المدونة ... وايضا الرغبة في التفاعل والتعليق علي ما يستجد من احداث .... كل هذا المفروض ان يخرج للنور عبر هذة النافذة المحدودة والمهمشة ... فلكي ان تتخيلي مقدار التنازع الذي يسيطر عليَ كلما هممت بالبدء في تدوينة جديدة ... ولكن لا بأس فعليَ المحاولة ... وليس عليَ ادراك النجاح .
الخلاصة انني لن امتنع عن التدوين لا الأن ولا مستقبلا - ان شاء الله - فقط ساقلل من سقف طموحاتي ... وساحاول جاهدا ان ارتبط بفريق عمل " Team work " ... رغم صعوبة ذلك إن لم يكن استحالته ... نظرا لاننا في بلدنا الحبيب نعشق العمل المنفرد ونقدسه ... وقريبا - باذن الله ومشيئته - ستطالعون انتاجي الادبي علي المدونة - ارجو الا يثير هذا انزعاجكم او خوفكم - وان كانت هناك نقطة تثير أرقي ... الا وهي كيفية حماية اي عمل ادبي علي اي مدونة من السطو عليه و نسَبه الي الغير ؟ ... ولكن ساحاول التغلب علي هذة النقطة
شكرا جزيلا للجميع ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأحد، 3 مايو، 2009

فشل الاستفتاء علي الروايات ...الانقطاع عن التدوين ... محمد ... وأشياء أخرى

فشل الاستفتاء ... هكذا مباشرة وبدون مواربة ... وهي نتيجة توصلت لها بعد اسبوع من وضع الاستفتاء علي المدونة ... إلا انه كان يراودني امل ضعيف ان يكون تقصيري في الاعلان عن المدونة هو السبب ... فسعيت بكل الاشكال ان اعرف الناس بها ... تركت عنوانها في عدد من المدونات الشهيرة المعنية بالادب ( مثل مدونة نهضة العرب للاخ العزيز رولكس - ومدونة مكتبتي للدكتور المثقف احمد - ومدونة المكتبة المتميزة للاخت نهلة ) .. بل والححت عليهم ان يضيفوها لسلسلة المدونات التي يتابعونها ... فتفضلوا جميعا- جزاهم الله خيرا - بقبول طلبي ... فعلت ذلك واكثر منه ... فكنت ادخل علي مواقع الصحف المصرية واترك عنوان المدونة ... بل اني قمت بكتابة مقال علي موقع النشر لجوجل " knol " معرفا بالمدونة .... فعلت هذا وفي عقلي ان السبب في قلة عدد المصوتين هو قلة الزوار ... ولكني شيئا فشيئا - وبعد ان وضعت وسيلة تبين عدد الزوار لكل يوم للمدونة - ادركت ان السبب ليس قلة عدد الزوار- وهو قليل فعلا - ...ولكن عدم اكتراثهم بالاشتراك من الاساس في ترشيح رواية من الروايات ... فعدد زوار المدونة وحتي موعد اغلاق الاستفتاء بلغ 390 زائر ..قاموا بعدد 620 زيارة - اغلب الزيارات المتكررة لصاحب المدونة وعدد من الذين اعجبتهم المدونة - ...هل تعرفون كم شخص قام بالتصويت ؟ .... 10 اشخاص فقط - بعد استبعاد شخصي المتواضع - ... بنسبة 2.5 % من الزوار ... وطبعا اذا استبعدنا الذين قاموا بالتصويت من الاصدقاء الاعزاء جدا الذين يعتبرون اصحاب الفضل الرئيسي في ان اطرح مثل هذة المدونة مثل الاخوة الاعزاء( رولكس - نهلة - محمد - د/ احمد - راجول - ايملي ) مع حفظ الالقاب .... اذا استبعدنا هؤلاء ... لانخفضت النسبة الي ما اقل من نسبة 1% .
هل السبب في عدم تفاعل الزوار مع الاستفتاء هو عدم جاذبية الفكرة ؟ ... لا اعرف ... وإن كنت حرصت علي ان اختار روايات شهيرة ومعروفة وفي نفس الوقت مثيرة للجدل .... وحاولت ان ازيد ذلك الجدل بعرضي لكل رواية تباعا علي المدونة ... لكن لا هذا أثر ولا ذلك كان له تأثير يذكر ... هل رأي الزوار ان الاستفتاء ليس له فائدة ؟ ... من الممكن ... ولكن ماهي فائدة الادب ؟ هل الامتاع ...هل تزجية الوقت ؟ ...عندما كنت صغيرا ... كانت تستولي علي تماما هواية قراءة الالغاز ... المغامرون بكل اشكالهم ( ثلاثة -و اربعة- وخمسة ) .. ومن بعدهم الشياطين ال 13 .. ثم صديقي الصدوق .. ادهم صبري ... والذي كان يسعدني اكثر من القراءة ... هو اللحظات التي اقضيها في الحديث عنهم ..." حيث انني في بداية عهدي بالقراءة - ارجو الاتضحكوا - كنت اعتقد فعلا بوجود المغامرون الخمسة والشياطين ال 13 ... بل انني اذكر ... انه عندما خطف ابن " رقم صفر " في احدي قصص الشياطين ال 13 " وكانت من المرات القليلة التي تطرح فيها مغامرة علي جزئين " اتذكر انني كنت ابكي علي ان " رقم صفر " يمر بهذا الموقف الذي جعله يكشف عن شخصيته ".... كنت اسعد جدا عندما اتحدث مع احد من اخوتي الكبار عنهم ... او عندما يسعدني الحظ .. واجد زميلا في المدرسة له نفس اهتماماتي .... وحتي وقت قريب ...كنا انا واختي ننخرط في حديث ممتع عن العجوز " رفعت اسماعيل " وعن بعض الاقتباسات من سياق رواياته في حديثنا .
ذكرت ذلك ليس من قبيل سرد الذكريات ... ولكن لأشير الي ان اكتمال الفائدة من الادب ليس بقرائته فحسب ... ولكن بمناقشته ... والجدل حوله سواءا اتفاقا .. او اختلافا مع وجهة نظر الكاتب ... وهذة هي رسالة الكاتب والاديب المبدع ... ان يطرح وينير الدرب للقراء ... ( يقولون ان جان جاك روسو وكتاباته هي من وضع بذرة الثورة الفرنسية ) ... طبعا نحن لا نريد ثورة ولا شيئا قريبا من هذا القبيل يا سمح الله - احسن بكرة الصبح يطلع قرار بحبس جميع الادباء والمدونين - ولكن نريد ثقافة ... واستنارة... و انتشار لثقافة ان الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية ... ولكن ليس كل ما يتنماه المرء يدركه ... وهذة هي الحقيقة اننا اصبحنا من اصحاب نظرية سيؤرخ لها في تاريخ البشرية .. وهي نظرية .. " وايه الفائدة ؟ ... خلينا في المهم ... " وهذا المهم هو عبارة عن تحوير لكلمة من اربع حروف و هي طبعا " نقود " او " فلوس " ... سواء في حالتها السائلة " في محفظة حضرتك او حسابك في البنك " او صلبة " شقتك وسيارتك وارض مدينة الشروق وشقة التصييف " او غازية " في الاحلام التي تداعبك .. عندما تفشل ان تنال احدي الصورتين السائلة او الصلبة " ... حسنا .. انا اعرف ذلك منذ البداية ... ولكني تصورت عندما دخلت ذلك العالم الجميل الذي يضحي فيه بعض المدونين بوقتهم وبراحتهم من اجل نشر الثقافة ... ان ذلك قد يخلق حركة موازية من المهتمين بالادب ... قراءة ... و مناقشة ... ونقدا ... ولكني اعترف اني كنت مجرد واهم ... وانا اعرف اننا في مصر نفتقر الي اليات الرصد والاستطلاع والمسح الدقيقة ... ولكني اتمني ان يقوم احد بعمل استطلاع ومسح عن نسبة القراءة لما يتم تحميله من المكتبات الالكترونية ... وماهي نسبته ... اتمني ذلك ... لان تجربتي الشخصية المحدودة والمؤلمة في نفس الوقت من خلال الاستفتاء ... اعطتني انطباعا سلبيا ارجو الايكون صحيحا.
من ضمن الوسائل التي اخترتها للفت الانتباه لما اقوم بنشره علي المدونة ... كان الاشتراك في مدونة " جورنال مصر " وهو تجمع من المفترض انه يضم عددا من المدونين المصريين ... اشتركت فيه علي هذا الاساس ...ونشرت ثلاث تدوينات به ... لاجد نفس الموات ... وعدم الاكتراث ... انا لا ادعي ان تدويناتي خارقة ... او جذابة او شيئا من هذا القبيل ... ولكن هل تعلمون ... لو انني تلقيت تعليقا من قبيل ... " اخرس ... وامتنع عن تدوين هذا الهراء " لكن مؤشرا علي ان احدا لايتفق معي في رأيي ... ولكن ان تقابل بالسكوت المطلق ... فهذا يدل علي خلل ما ... لا اعرف مكانه بالتحديد ...كما ان لي ملاحظة اخري علي مدونة " جورنال مصر " فهناك شخص واحد يقوم بنشر اكثر من 60 % من التدوينات هناك ... وطبعا لاداعي ان اشير الي انه يعتنق خطا ايدلوجيا محددا ... اسهم في اضفاء قدرا من الكأبة والقتامة علي المدونة ساهمت اكثر في عزلتها ... وبدلا ان تكون لسانا لحال " جميع " المدونين ... اصبحت لسانا لحال " احد " المدونين الذي يقوم بالعزف المنفرد ... مع " بعض " المحاولات من بقية الاعضاء ... وفقنا الله جميعا الي نعمة تقبل الاخر وعدم الانغلاق علي الذات.
طبعا انتم تنتظرون - علي اعتبار اني شخص مؤثر في الحركة التدوينية المصرية - ( متواضع انا ... اليس كذلك ؟ ) ما هو القرار الثوري الذي ساتخذه بعد الفشل الذريع الذي واجهته في اول محاولة لجعل المدونة ساحة للاراء المختلفة ... وواحة للسجالات الادبية ... حيث انني كنت اتمني - قلنا ليس كل ما يتمناه المرء يدركه - بعد انتهاء من استفتاء الروايات ... ان يكون هناك استفتاءا علي الجرائد اليومية ... ويتلوه اخر عن اهم الكتب الدينية التي لا يستغني عنها الشخص ..... وبعدها عن اكثر التفاسير " للقرآن الكريم " اقترابا للقارئ وسهولة للمستخدم .... ولكن نظرا ( للنجاح المبهر) للاستفتاء الاول ... قررت ان صحتكم وصحتي لا تحتمل مثل هذة - النجاحات - المهولة ... فقررت الابتعاد عن هذا الطريق " شديد" النجاح ... والدخول في بعض الدروب - الاقل - نجاحا ... ففكرت في بداية الامر في تحويل المدونة لمكتبة الكترونية " بالتعاون مع بعض الاصدقاء الاعزاء " - الاقتراح تحت الدراسة -... ولكني ورغم عدم الوصول لقرار نهائي بهذا الشأن ... اعتقد ان الاخوة اصحاب المدونات - التي علي يسار المدونة - يقومون بواجبهم وزيادة تجاه نشر الثقافة - جزاهم الله جميعا كل خير - .... و فكرت كذلك ان امتنع عن التدوين - طبعا جميعكم تتمنون هذا الخيار - ولكن صعب علي حال مدونتي المسكينة ... التي لم تزل تحبو في عالم التدوين ولم تبلغ شهرها الخامس في ذلك الفضاء الانترنتي الرائع ... ان يأتيها الحكم بإحالة اوراقها الي المفتي بهذة السرعة ... ومع اول - نجاح - كان متوقعا وبشدة ... بدون استئناف ولا نقض ولا حتي استشكالا يائسا معروفة نتائجه .... اذن ما الحل ؟ ... ستعرفونه لو داومتم علي زيارة المدونة ... التي تتشرف هي وصاحبها بزياراتكم لها .
مادمنا نتحدث عن التدوين والمدونات ... فلابد ان اذكر مدونا عزيزا علي قلبي وهو " محمد " او " ابو صلاح " حسب بعض الاقاويل ... و " شادو مان ( رجل الظل ) " في مواضع اخري ... و"كائن الابداع " في اخر التسميات حسب وكالات الانباء التدوينية .. صاحب مدونتي "مكتبة العرب للعرب "http://creative-arab.blogspot.com/ و " العرب للعرب ... حيث الابداع بلا حدود " http://arabs4arabs.blogspot.com/ ( المدونتان موجودتان علي يسار المدونة ) ... " محمد " هذا - ورغم صغر سنه - قنبلة ابداعية شديدة التفجير ... واسعة المجال ....قوية المفعول ... هو من دفعني للتفكير في الدخول الي عالم التدوين ... ولديه قدرة هائلة علي العمل المنفرد ...من يطالع بداية عمله في مدونة " مكتبة العرب للعرب " يلاحظا شيئا عجيبا ... لقد قام بعمل موسوعي كبير جدا في فترة لا تتجاوز العشرة ايام .. عن عدد من اساطين الكتابة بداية من العملاق " شكسبير " مرورا بامام الدعوة " الشيخ محمد الغزالي " وصولا للرائع " عباس محمود العقاد " ومنه للشيخ " احمد ديدات " وانتهاءا بالمفكر الكبير " د/ مصطفي محمود "... وكنت اعرف ان هناك نية ان يقدم للكاتب الصحفي " انيس منصور " ... ولكن العمل لم يكتمل ...من يطالع تدويناته في تلك الفترة ... يجد عملا دؤوبا ... ومحاولة لجعلك امام موسوعة فعلية عن الشخص الذي يتناوله يغنيك من عناء البحث في مكان اخر ... فمن التقديم له... وعرض سيرته الذاتية ... الي عرض لقائمة اعماله ... وانتهاءا بإعطائك للينكات تحميل تلك الاعمال .... عمل ضخم ... لو قمت انا بنصفه ... ولاقيت عدم التقدير الذي لاقاه ذلك المدون الشاب ... لاقسمت الا اقترب مرة اخري من اي عمل تدويني .... وهو ما خشيت منه فعلا ... ولكنه ... كالعنقاء ...نهض من وسط الرماد ... ليقوم بعمل مدونة اخري يقوم بنشر اعماله الادبية فيها وهي مدونة " العرب للعرب ...حيث الابداع بلا حدود " .... انني اذ اقول هذا... اعرف انه عندما قام بذلك لم يكن يرجوا ولا ينتظر تقديرا ماديا ...فالجميع عبر مدوناتهم لا يبحثون عن الحالات الثلاث " سائلة - صلبة- غازية " للكلمة التي اوردناها سابقا ... ولكنهم يبحثون عن اشياء اخري اكثر اهمية عندهم - ولا تعني شيئا عند اشخاص اخرين - وهي ...نشر الثقافة ... المساعدة علي نشر العلم ... واحتساب ما يقومون به من العلم النافع الذي ينتفع به - بإذن الله - .... فياليتكم ان تتابعوا تدوينات ذلك الشاب الصغير و الشخص الرائع ... وان تقدموا له المساعدة عبر نقدكم ومداخلاتكم معه ... فإنه موهوب بالفطرة ... والموهبة عندما تأتي في مثل هذا السن الصغير تكون عاتية كالاعصار ... ولكنها ايضا قصيرة قصر فترة الاعصار ذاته إن لم تجد من يحاورها ... ويناقشها ...ويستمع لها ... بل ويهاجمها هجوم المحب لا الكاره ... تابعوه ... واعدكم الا تندموا علي ذلك .
الحديث عن " محمد " ذلك المدون الرائع ... يجرني جرا لموضوع اخر كنت افكر فيه مؤخرا ... هل هناك جمعية ما تسمي " جمعية قتل واهدار المواهب في مصر ؟ " ... لا اعرف ... وانا عموما لست من انصار نظرية المؤامرة .... ولكن اقسم لكم وعن يقين .... ان مصر يوجد بها اكبر تجمع لاصحاب المواهب في العالم ... وانني اذ اقول ذلك ...فذلك ليس تحيزا لبلدي الحبيب - الذي يستحق التحيز - ... وليس عن نظرة عنصرية او تعاليا عن بقية الشعوب - حاشاي ان افعل - ولكن عن نظرة محايدة ومتابعة لاحوال المصريين هنا في الغربة ... ومتابعة مجهوداتهم علي شبكة النت ... وكذلك متابعة ما يصل له العلماء المصريون المسافرون للخارج .... ولكن رغم هذا التجمع الكبير للمواهب ... قلما ان يستطيع واحدا من تلك المواهب ان يثبت ذاته ... وذلك لاسباب كثيرة جدا .... فمن نظام تعليم يقوم علي الحفظ والتلقين ...الي عدم اقتناع الاهل سوي بتنميط طريقة تفكير ابنهم ودفعه دفعا الي الالتحاق باحدي مجالات ثلاث " الكليات العسكرية - كليات المجال الطبي - كلية الهندسة " ليضمنوا له عملا في المستقبل .... الي الصعوبة البالغة بل والمستحيلة ان تصل الي اي مجال من مجالات التميز من صحافة ...ادب .... تمثيل ... غناء ...الا بمعجزة ... بعدما صارت تلك المجالات مغلقة- بالضبة والمفتاح - امام من ليس له واسطة ... الي قلة المراكز البحثية ... وضآلة ما يصرف عليها ... والي ... والي ... ( يمكن ان نظل شهرا باكمله نعدد الاسباب التي تخنق المواهب خنقا وتجعلها اما ان تختار الانزواء والانخراط في مسيرة البحث عن الحالات الئلائة " للنقود " ... او الهجرة والبحث عن مكان اخر لاثبات الذات ) وكما كنت اتناقش مؤخرا مع صديق عزيز هنا ... قلت له ان البشرية يجب ان تحمد الله - سبحانه وتعالي - لان هناك بعض المواهب ظهرت خارج مصر ... فلو ان " لاري برايج و سرجي برين " واضعي محرك البحث الاشهر " جوجل " كانا هنا علي ارض الكنانة لكن انتهت بهم الحال الي افتتاح " نت كافية " ولكانا حققا دخلا لاباس به من " وصلات النت " للمنازل .... اما الساحر الارجنتيني والاسطورة القادمة بثقة في عالم كرة القدم " ليونيل ميسي " فلو ظهر في دورينا المحلي ... لكان جدلا مثيرا ثار حول اشتباك ناديي الاهلي والزمالك علي شرائه ... ولكان بعد سنتين من التألق ذهب ليحترف في احد الدوريات الخليجية ... ويعود بعدها لمصر - لان الغربة صعبة - ويلعب مرة اخري في احد الناديين ... ليقوم مشجعو و ناقدو النادي الاخر بالهجوم عليه ومطالبته بالاعتزال ...و بعدها يفتتح مطعما في مصر الجديدة او مدينة نصر ... او يبحث عن" نبيه البوشي" ليضع عنده امواله ويقوم باسثمارها له ...... اما الاديب البرازيلي الكبير " باولو كويلهو " لو كان ظهر في وضعنا الحالي وحركتنا الادبية - شديدة النجاح - لكانت حفيت اقدامه وراء مسئولي " الثقافة الجماهيرية " ومسئولي " قصور الثقافة " ليطبعوا له احد اعماله ... وسيفرح فرحا طاغيا عندما ينشروا له هذا العمل ... وسيحتفظ باحدي نسخه علي " تابلوه " التاكسي الذي سيعمل عليه لتوفير نفقات المعيشة ...ليريها لكل من يتوسم فيهم اهتماما بالادب ... رحم الله " ابو طيب المتنبي " عندما قال " كم فيك يا مصر من المضحكات .... ولكنه ضحك كالبكاء "
اراكم - علي خير - في تدوينات اخري بإذن الله ومشيته .... والسلام عليكم