الجمعة، 26 يونيو، 2009

وبعد ذلك يطالبون ..بألا تتدخل ... الاحزاب... في النقابات !!!

طالعوا معي هذا الخبر بجريدة المصري اليوم " اجتماع سري بين 4 وزراء واعضاء القائمة القومية بنقابة المحامين لمنحهم صلاحية " نواب " ودعمهم بالخدمات " " http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=216349 "
وكان سبقه منذ ايام عدة تقارير صحافية حول اجتماع " احمد عز " بنقيب المحامين ... وعدد من اعضاء مجلس النقابة ...للاتفاق علي لتشكيل هيئة المكتب ... حسب هوي السيد/ احمد عز ... امين التنظيم بالحزب الوطني .
طبعا هذا تدخل " فج ".. جدا... من الحكومة و الحزب الوطني في سير الامور داخل النقابة ... ولكن الاشد " فجاجة " هو من سمح لهم بهذا التدخل .... والذي اعتبر انه لن يكون الاخير من نوعه ... فنقيب انتخب علي اساس ان الخدمات النقابية للاعضاء هي نقطة قوته الوحيدة ... لابد ان يضحي ... ويضحي ... في سبيل ان ينال الدعم من الحكومة لتنفيذ تلك الخدمات ... وطبعا السادة اعضاء القائمة " القومية جدا " ... سينساقون في نفس الطريق ... اولا لانه " مادام رب البيت بالدف ضارب ........ " وثانيا : نكاية في منافسيهم من تيار الاخوان.
السؤال الذي يلح علي تفكيري .... هل لو كان " سامح عاشور " هو من علي رأس النقابة .... هل كان " الحزب الوطني " سيستطيع التصرف بنفس الطريقة ؟ ... وهل فعلا كان " سامح عاشور " يحظي بدعم " الحزب الوطني " ام ان تلك كانت شائعة ...حيكت " بمنتهي المكر " للاطاحة به ؟
ان اكثر الخاسرين مما حدث هم الممثلون لتيار " الاخوان " داخل المجلس ... فاولا : هم من جاؤا " بحمدي خليفة " لمنصب النقيب ... والكل يعلم ذلك ... فلن يستطيعوا ... ان يهاجموه ..... ثانيا : لم يعد هناك "فزاعة " يتلككوا بها ويعلقوا عليها عدم تنفيذهم لبرنامجهم الانتخابي ..... وهذا يجرنا الي تسأول اخر ... هل تيار " الاخوان " ... عندما اختار تأييد " خليفة " في انتخابات النقيب ... كان عن طريق اختيار للاصلح ؟ ... ام فقط نكاية في " عاشور " .... ان الاجابة علي هذا التساؤل .... لسوف تلقي الضوء علي كثير من خفايا العمل السياسي ليس في نقابة المحامين فحسب .... وانما في بر مصر الحروسة ككل.
حكمة اليوم
" اعلمه الرماية كل يوم ... فلم اشتد ساعده رماني , واعلمه نظم القوافي ... فلما تعلم نظمها هجاني " ... و " عدو متعلم( سياسة) خير من صديق ....... " والسلام عليكم

الأربعاء، 24 يونيو، 2009

اتحاد ..البطيخ ... استقيلوا ... يرحمكم الله

قبل كأس العالم 98 كانت هناك حملة شديدة بالبرازيل ... تضغط علي المدير الفني لضم " روماريو " لتشكيلة المنتخب البرازيلي ... المسافرة لفرنسا للدفاع عن لقبها العالمي ... اذكر يومها ان رئيس الجمهورية بالبرازيل ...ناشد الجهاز الفني ضم الاعب " روماريو " للمنتخب ... حيث كانت جموع الجماهير تنادي بضمه ....حيث كان مايزال سحر ما فعله في مونديال 94 بالولايات المتحدة ماثلا بالاذهان ... حيث قدم كرة قدم راقية للمنتخب البرازيلي بالتعاون مع زميله " بيبيتو " ... ورفاقه " دي سلفا " و " دونجا " , ورغم حملة الضغوط الهائلة علي الجهاز الفني ومناشدة رئيس الجمهورية , اصر " ماريو زجالو " ومساعده " زيكو " علي استبعاد " روماريو" من التشكيلة النهائية المسافرة الى " فرنسا " ... ومازلت اتذكر دموع " روماريو " التي غلبته اثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده للتعقيب علي استبعاده من المنتخب .
ما فعله " زاجالو " لم يكن بدعة في عالم التدريب ... فقد سبقه " ايمي جاكيه " عندما قام باستبعاد " ايريك كانتونا " من تشكيلة المنتخب " الفرنسي " المشارك في بطولة امم اوروبا عام 96 رغم ان " كانتونا" كان يقدم مستويات رائعة مع فريق " مانشستر يونايتد " المحترف به .
تذكرت ذلك كله وانا اطالع هذا الخبر " نجل الرئيس يجدد الثقة في الجهاز الفني والاداري للمنتخب عقب استقبالهم بالمطار " http://www.alarabiya.net/articles/2009/06/23/76818.html , وكانت الصورة معبرة بكثير بالمعاني ... والسيد / جمال مبارك يقف في استقبال البعثة المصرية ... ويليه " حسن صقر " رئيس الجهاز القومي للرياضة , ويليهما " رجل كل العصور " الكابتن / احمد شوبير .
ان اشد ما يثير حساسية " الفيفا " هو التدخل الحكومي من حكومات الدول في شئون اتحادات الكرة بالبلدان المختلفة ... فياتري ماذا سيكون رد فعلهم ... اذا بعثنا لهم ... بصورة الكابتن / سمير زاهر ... وهو مبتسم وفي غاية السعادة ... وهو يري اجهزة الدولة " الرسمية " والحكومية وهي تتخطاه وتعلن " تجديد الثقة " بجهاز المنتخب .
في معرض تعليقي علي بوست خاص بالصديق / احمد شقير ... بمدونة " حكاوي الليل " انهيت تعليقي بطلبي من جموع جماهير المشجعين ... بالضغط لاقالة المدير الفني للمنتخب ... لانه يستقوي بعلاقاته " السياسية " علي اتحاد الكرة .... وطبعا كان مفهوما انني اقصد علاقته " بنجلي " السيد الرئيس ..... , ان مدرب لا يتورع عن الضغط علي الاتحاد الذي عينه والذي سانده بعلاقات خارج اطار المنظومة الكروية ... لحري به ان يقال وفورا .... لو ان هذا الاتحاد لديه ذرة كرامة ... ولعلكم تتذكرون كيف ضحي " سمير زاهر " بصديقه الصدوق الكابتن العظيم شيخ مدربي العرب / محمود الجوهري ... نظرا لان وجوده كان يضغط علي الاعصاب المرهفة للمدير الفني للمنتخب.
قبل عدة ايام نشرت الصحف ان " لجنة السياسات " عرضت مبلغ " 110 " مليون جنيه لشراء الدوري لصالح التلفزيون المصري ... وفورا بلع رئيس اتحاد الكرة ... كل الكلام السابق عن ان الدوري المصري يساوي اكثر من " 190 " مليون جنيه .
اعلم ان الجهاز الفني الذي " بأسه " بين افراده شديد ... ولكن الجميع يتظاهر بالعكس ... محظوظ للغاية ... بهذا الجيل " المتميز " للغاية من اللاعبين ... ولكن لو استمر الوضع علي هذا المنوال ...حيث يقرر مستقبل الجهاز خارج المنظومة الكروية ... فاستعدوا لفضيحة كبري في " انجولا 2010 " ... فكأس العالم تقريببا شبه منتهي بالنسبة لنا ... حيث ان نسب صعودنا لا تزيد عن 20 % .
اتحاد الكرة " المبتسم " امامكم خياران ... اما ان تثبتوا انكم انتم القائمون علي امورالكرة في مصر ... وتنتزعوا حقوقكم بايديكم ... فانتم منتخبون من ممثلي الاندية المصرية ... ولا احد غيرها .... واما انكم تخافون من " ملفات معينة " فساعتها ... قدموا استقالتكم ... واتركوا ادارة اتحاد الكرة ... تنضم الي لجنة السياسات ... وساعتها لن تذهب الادارة بعيدا عنكم ... فصديقكم " اللدود " ... احمد شوبير هو من سيتولي الملف باسره ... وهو سيقوم بتعيينكم في اللجان المختلفة .... وسيصبح " زيتكم في دقيقكم " ... فقط لاتخدعونا بأدعائكم انكم اتحاد " منتخب " قراره بيده.
والسلام عليكم

الاثنين، 22 يونيو، 2009

عندما.. تتحول.. الريادة الاعلامية.. الي.. سقطات اخلاقية !!

عدت لمنزلي... بعد ان شاهدت مبارة منتخبنا المصري مع المنتخب الامريكي ...وطبعا كنت حزينا لهزيمة المنتخب ... مع اني كنت اتوقع الانهيار ...حيث انني كنت اشرح لزملائي هنا ...ان مستوانا في البطولات ...العالمية دائما ما يبدأ مرتفعا ثم يأخذ في الانخفاض نظرا لعوامل شتي ...ليس هذا مجال ذكرها .... فالتدوينة ليست لشرح المستوي الفني للمنتخب ولكن لتداعيات الهزيمة .
دخلت وفتحت جهاز " التلفزيون " وانا استعد لسماع التحليل الفني للمباراة ...ولكن وجدت قنبلة تنفجر في وجهي ... وهي موضوع التقارير التي سربتها بعض المصادر في شرطة " جوهانسبرج " حول اصطحاب بعض اللاعبين " لفتيات " لغرفهم عقب الفوز علي ايطاليا وهو ما تسبب في سرقتهم من قبل هؤلاء الفتيات ... وعرفت من خلال المتابعة ... ان برنامج " القاهرة اليوم " هو من اذاع الخبر الذي اوردته بعض الصحف في جنوب افريقيا .
طبعا الخبر عاري تماما من الصحة ... وانا لا ادعي علم الغيب ...ولكن نظرا لان المباراة كانت يوم الخميس الماضي ... ونظرا لحالة السعادة والنشوة التي انتابتني عقب الفوز علي ايطاليا ... فقد سهرت امام التلفزيون لمتابعة برنلمج " القارات كمان وكمان " وكان البرنامج يقدم تغطية متميزة لفوز المنتخب من " جنوب افريقيا " وكان ينقل بعض المشاهد الحية عن عودة المنتخب في " الاتوبيس " الي الفندق .. وبعدها مشاهد من عشاء اللاعبين في الفندق .. وبعدها توجه اللاعبين لغرفهم .... فهل يستطيع احد ان يفسر لي كيف تمكن احد اللاعبين من ادخال اي " فتاة " من وسط كل هذة " الجوقة " الاعلامية الكبيرة جدا والتي تبث لحظة بلحظة ما يحدث في فندق المنتخب .
اذن لا اختلاف ان الخبر مختلق 100 % ... وايضا لا اختلاف ان جنوب افريقيا ... رغم جمال مناظرها الطبيعية ... واعتدال مناخها ... الا انها تعاني من مشكلة كبيرة جدا ..علي المستوي الامني .... وانا ومنذ زمن عندما اختار الفيفا " جنوب افريقيا " ... قلت للجميع ..." خليهم يشربوها " ... فجنوب افريقا نسبة انتشار الايدز لديها تفوق نسبة 20% ... والجريمة متفشية للغاية هناك ..... والفيفا عاندت ... الجميع باسناد المونديال لجنوب افريقيا وتخطيها للمغرب ... ولا اقول مصر ... فانا اعرف اننا لم نكن نستحق ان ننال تنظيم حدث كهذا الحدث.
طيب ما دام الجميع يعرف المستوي الامني في " جنوب افريقيا " ... والجميع ... يعلم ان المنتخب فوق مستوي الشبهات ... ليس لان افراده معصومون ... ولكن لان جميع اللاعبون ...متاكدون ... انهم تحت " ميكروسكوبات " الاعلام ... فهل يستطيع احد ان يفسر لي لماذا انزلق اعلامي بحجم " عمرو اديب " لمثل هذا المنزلق ... " السخيف " جدا ؟ .... ارجع مرة اخري واؤكد ان اعلامنا ينساق وراء الاثارة .... بغض النظر عن اخلاقيات المهنة .
يا اصدقائي .... الاعلام رسالة وليس فرقعة ..... ومافعله " عمرو اديب " سقطة شديدة " الفجاجة " ... ياليته " مسح بالمنتخب " البلاط علي المستوي الفني ... ولكن ان ينساق الي القيل والقال ... فهذا ... لا يليق باعلامي كبير ...وبرنامج محترم ... وقناة تصر انها تذيع برنامجها " للصفوة " .
اننا لا نجيد صناعة الاساطير الخاصة بنا ..... انجلترا ... وعندما وجدت نفسها لا تحقق شيئا علي مستوي الكرة الجماعية ... فاجئتنا جميعا ... " باسطورة " مصنوعة اعلاميا ... واقصد نجمهم المصنوع " بيكهام " .... وكذلك فعل الطليان بعدد من الاساطير بدءا من " ديل بييرو " الذي لم اره علي الاطلاق يفعل شيئا " خارقا " علي مستوي البطولات القارية ... و احاطت به شائعات كثيرة بتناوله للمنشطات ... ولكنهم اصروا علي ان يسوقوه " كاسطورة " للعالم اجمع ... وكذلك " الملك توتي " ... الذي ما ان اشاهد مباراة " لايطاليا " او " روما " الا واجد انه مصاب ... ولكنهم يصرون علي تلقيبه " بالملك " .... وهلم جرا في جميع البلدان التي تعرف ان تصنع " اساطيرها " الخاصة بها .
نحن عندنا نجم " خارق " واسطورة حقيقية ... ولا نعرف كيف " نقدمه " للعالم .... بل ان بعضنا يتفنن في كيل الاتهامات له بانه " لاعب محلي " ... ولا اعرف هل هذا عن غباء ؟ ام جهل ؟ ام نفسيات مريضة ؟ ... طبعا عرفتم جميعا اني اتحدث عن " القديس " .. " زيدان العرب " ... " الساحر " ... " الخلوق " .... معشوق الجماهير ... " محمد ابو تريكة " .... هذا اللاعب ... اسطورة حقيقية ... اعرف بعض الاصدقاء المهوسون بتشجيع " الزمالك " ... ولكنهم ايضا متيمون بعشق " ابوتريكة ".... لماذا لم نستغل هذا اللاعب ونسوقه " كنجم " باهر التألق في السماء العالمية .... اعرف انه شخصيته المتواضعة والخجولة ... تحول بينه وبين الانتشار الاعلامي ... ولكن يا اصدقاء النجم " صناعة " ... تعالوا وتفرجوا هنا في الخليج ...كيف يصنعون من انصاف النجوم اساطيرا كروية يلتف حولها الشباب والمشجعون .
معاول الهدم ... هي اكثر البضاعة رواجا في مصرنا الحبيبة ... والاعلامي ... الذي ظهر ليذيع مثل هكذا خبر ... لم يدر في تفكيره ولو لمجرد لحظة عابرة ... ما تأثير مثل هذا الخبر علي شباب يعاني اصلا من عدم وجود القدوة الحسنة ... فنأتي نحن ... ونقوم بإهالة التراب ... علي تجربة ... فريق يستطيع ان يعطي بصيصا ولو ضئيلا من الامل لهذا الشباب عبر قيم مثل العمل والتفاني في حب الوطن .. والالتزام الديني والاخلاقي .... ولكن من قال ان احدا ...مشغول تفكيره بهذا الشباب ... اهم شئ ان تعمل " فرقعة اعلامية " ... وشو اعلامي .
يا اخوانا نحن لسنا في امريكا .... التي يستمع الشعب لفضائح رئيسه .. وهو يتناول عشاؤه ... فلا يهمه ذلك في شئ .... نحن مجتمع قوامه الاخلاق ... وعماده التدين ... وانتم لم توفروا مهنة ... الا واظهرتم جانبها القبيح ... الطبيب الذي يمارس الفحشاء مع مريضاته ... المدرس المتهم بالتحرش الجنسي مع الطالبات ... المنتخب الكروي ... قذفتموه استنادا علي بعض الروايات الغير مؤكده .... وتنتظرون اصلاحا ... فعلا " اذا خبطت قلة علي راسك وسمعت رنينا ... فان ذلك لا يعني دائما ان القلة هي الفارغة "
تصبحوا علي خير ... والي ضربات اعلامية " ساحقة " اخري ... والسلام عليكم .

الأربعاء، 17 يونيو، 2009

للأسف ... نحن ... لا نستطيع .. ! ( 1 )

تم تعديل بسيط في " البوست "... لعدم حدوث التباس بشأن ديانة المرشح
ملحوظة : يمكنكم التعليق عبر التصويت في الاستطلاع الموجود علي يسار المدونة ... وشكرا
ماذا لو قام شخص نوبي " مسلم " ... امه " مسيحية " الديانة ... بترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة ...عام 2023 " ولن اقول انتخابات 2011 و 2017 " .... طبعا سيادتك ... ستقول لي ... " وكيف يمكن لهذا المرشح ان يترشح من الاساس ؟ " .... ساقول لك ... " معلش عشان خاطري مشيها ... علي اساسا اني مغرم بالخيال ... سواء العلمي ... او الغير علمي " .... وسافترض معك " جدلا " ان هناك احد الاحزاب ذات الصبغة الليبرالية ... مثل " الوفد " او " الغد "... قد قام بمثل هذة الخطوة ... " الانتحارية " ... او لنفترض ان حزبا ... ذو توجه يساري ... مثل حزب التجمع قد اراد ان يوجه لطمة لاوساط المثقفين والسياسيين ... فاراد ان يحرجهم بمثل هكذا مرشح ..... او لنقل ان حركة دينية ذات توجه يميني .... ارادت ان تضرب اكثر من عصفور بحجر واحد .... فهي تقوم بتهدئة تيار الشباب لديها المطالب بتسمية مرشح لانتخابات الرئاسة ... وفي نفس الوقت تأمن من الضربات الامنية .... علي اساس انها تقدم مرشحا ...لا ينتمي للحركة .... وأيضا ... فهي تقدم نفسها للداخل والخارج ... علي انها حركة " اسلامية ليبرالية " لا تتورع ان تسمية مرشح ..." كهذا " المرشح ... الذي يدل علي قبولها بالاخر .
... خلاصة القول ... " معلش خدني علي قد عقلي " ... واعتبر ان هناك مرشحا مثل هذا المرشح .... فما الذي تتوقعه تجاه هذا المرشح في اوساط السياسيين ..... والمثقفين .... ورجال الدين ..... والاعلام بشقيه الرسمي او الحكومي ممثلا في " الجرائد القومية ومن يدور في فلكها " ... و الخاص .... ممثلا في " الفضائيات وبرامج التوك شو " ؟
هل يمكن ان يحتفظ هذا المرشح بحظوظ للنجاح ؟ .... وكيف سيكون تفاعل الجماهير معه ؟ وكيف سيتفاعل جمهور المدونات معه " من اقصي اليمين ... الي اقصي اليسار " ؟ .... وهل وقتها سيتم " منع " ام " تكثيف " عرض الافلام التي تسخر من اصحاب البشرة السمراء ؟
سانتظر تعليقاتكم .... وبعدها ساكتب " البوست " الذي كنت انوي ان اكتبه مباشرة .... ولكني فضلت ان اري ما هو تعليقكم علي مثل هكذا مرشح .... قبل ان اشرع في الكتابة .
منتظر تعليقاتكم .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاثنين، 15 يونيو، 2009

من المسلسلات التركية .... الي الانتخابات الايرانية .... الانبهار بالاخر.... والعجز عن صياغة تجربتنا ... الخاصة

بحكم اني امتلك وقت فراغ متسع نسبيا ... فانا متابع جيد للعديد من المدونات ومواقع الاخبار والصحف ... ومن خلال هذة المتابعة يتسني لي الاطلاع علي تعليقات زوار هذة المواقع ...طبعا جميع هذة المواقع ( مدونات - مواقع اخبارية - صحف ) تتيح خدمة التعليقات ... وفي الايام الاخيرة ... وبما اننا نتبع مبدأ الموسمية في كل المجالات ... فلا حديث سوي عن الانتخابات الايرانية ... والانعكاسات الخاصة بها ... وطبعا بما اننا نعتنق مبدأ الثنائية والاستقطاب اثناء اي مناقشة ... فقد انقسم جمهور المعلقين الي فريقين ... اهلي ... وزمالك.... اسف اقصد فريق مؤيدين للتجربة الايرانية الديموقراطية ... وفريق رافض لتلك التجربة من الاساس ( انا منهم ) .... الذي يعتبر ان كل ما يحدث هناك هو عبارة عن ديكور تجميلي ... لنظام تقوم ايدلوجيته ... علي مبدأين هامين ... وهما اقصاء الاخر وتكفيره ... والاخر وهو التقيه ... " اي اظهار عكس الاشياء التي تؤمن بها اتقاءا للشر الذي من الممكن ان يجره عليك اظهارك اياها " ... وطبعا نظام هذة ايدلوجيته ... فلك ان تعرف مقدار التمويه السياسي الذي يقوم به والذي يماثل قنابل الدخان في التعمية المؤقتة حتي الوصول لهدفه .
طبعا اي مناقشة واختلاف في الرأي هي مفيدة ... وممتعة شرط ان يلتزم طرفا الحوار بقواعد النقاش ... ففي النهاية هو مجرد نقاش ... وليس معركة حربية ... او موقعة دموية ... لابد ان يخرج منها احد الطرفين فائزا ...والاخر مهزوما وممزق الملابس .... ولكننا افتقدنا منذ زمن بعيد اساليب الحوار الراقي والمهذب ... وانحدر بنا الحال ... " كما في جميع المجالات " الي اسلوب هو اقرب اي اسلوب " الحواري " في النقاش ... حيث تمثل اتهامات بالعمالة والخيانة ابسط الاتهامات ... اما اشنع الالفاظ ... واقذعها ... فاعتذر ان اذكرها ... فهذة مكان ذكرها يكون اثناء محضر سب وقذف تحرره ضد من يتفوه بها امامك ..... ولكن ذلك ليس هو محور نقاشنا الان.
محور النقاش ... وكما ذكرت في العنوان ... هو اننا نحن معشر العرب " عامة " والمصريون " خاصة " صرنا تواقون ... الي اي تجربة خارجية لنتوحد معها ... ونبدي واسع انبهارنا بها ...كما لو اننا اصبحنا مجرد جمهور لكرة القدم ... نعاني من السمنة المفرطة ... ولا نستطيع ان ننقل الكرة لبضع امتار ... ورغم ذلك نشجع ونتعصب ونكاد نمزق ملابسنا ... ونحن نتابع مباراة بين فريقي " البرازيل وايطاليا " فلا ناقة لنا ولا جمل في مباراة مثل تلك .
لا انسي ايام " مجزرة " غزة الاخيرة ... ووسط الدموع والدماء المنهمرة ... والاشلاء المتناثرة .... والعجز العربي والذي كانت جميع اوراقه التي يمسكها في يده محترقه او شبه محترقة لا سباب كثيره ....ووسط انقسام فلسطيني مخيف واتهامات بالتخوين والعمالة والحماقة ...تتناثر من هنا وهناك ...وسط كل تلك المأسي التي حري بها ان تحزن نصف سكان الكرة الارضية ... حدث لقاء علي هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي كان يضم بين اطرافه رئيس وزراء تركيا و الامين العام للامم المتحدة و امين جامعة الدول العربية والرئيس الاسرائيلي ... وحدث اختلاف في ترتيب القاء الكلمات ومدة تلك الكلمات ... اختلف علي اثرها " رجب طيب اردغوان " مع منظم الحوار ... فانسحب علي اثره من اللقاء الحواري ... هنا وجدنا معظم الفضائيات تترك تلك المصائب وتسلط الاضواء علي هذا الحدث ... وتفرد له مساحات مطولة في تغطياتها الاخبارية المتتالية ..... اما ما حدث من تفاعل الجماهير العربية في اليوم التالي .... فكان شيئا خارقا للعادة .... حدث تقريبا شبه توحد مع موقف رئيس الوزراء التركي ... واطلق عليه البعض القاب ... المدافع عن حقوق العرب ... و رمز الكرامة الاسلامية .... واشياء من هذا القبيل .... بل قد تمادي البعض .... وترحم علي ايام الخلافة العثمانية ... وطالب برجعوها .... علي اساس انها شكل من اشكال الخلافة الاسلامية .... وان الاستعمار كان هو السبب في الاطاحة بها.
تناست جماهير المهللين للحدث ... ان تركيا تعتبر الشريك الاقليمي الاكبر لاسرائيل .... وتناسي هؤلاء ان تركيا هي الوحيدة التي تجري مناورات عسكرية مع اسرائيل اقليميا .... وتناسي هؤلاء ... ان تركيا تستبيح الحدود الشمالية للعراق الدولة العربية ... وانها تشن حربا علي الاكراد ... في شمال العراق وتناسي هؤلاء ...ان تركيا تقيم السد تلو الاخر علي نهر الفرات الذي يعتبر شريانا للحياة في سوريا والعراق .. وتناسي هؤلاء ان تركيا كانت علي وشك شن حرب علي سوريا منذ عدة سنوات ..... تناسي الجميع كل تلك " الفولات " وتفاعلوا مع " هدف اوفسايد " احرزه رئيس الوزراء التركي امام شاشات التلفاز .
طبعا انا لا ادعو الي كراهية تركيا .... فتركيا دولة قديرة اقليميا .... استطاعت ان تنتشل نفسها من انهيار اقتصادي مريع في اواخر التسعينات ... الي وضع اقتصادي قوي ووعود بانضمامها الي الاتحاد الاوروبي في غضون عشر سنوات .... ولكني كنت اتمني ان يعجب الناس بذلك الجانب الاقتصادي المتميز ... او بكيفية انبثاق تجربة " حزب العدالة والتنمية " من رحم الاحزاب الاسلامية السابقة ... والتي كانت دائما ما تقع فريسة التصادم مع المؤسسة العسكرية .... فخرج الجيل الجديد واستفاد من التجارب السابقة ... ليصيغ تجربة " العدالة والتنمية " الرائعة .... التي نالت ثقة الناخبين اكثر من مرة في الانتخابات .
منذ عام تقريبا او ما يزيد عن العام قليلا ... وجدت كثيرين يتحدثون عن " مهند ونور " ... ولم اعرف عن ماذا يتحدثون ... وبعد التساؤل عرفت ان هناك مسلسلا تركيا يقدم مدبلجا علي قناة " mbc4 " ... وعرفت انه يمثل المسلسل التركي الثالث الذي يعرض ... بعد " سنوات الضياع " و " اكليل الورد " ... وانه مسلسل " نور " يمثل صرعة جديدة لجمهور المشاهدين ... وان نسبة الحجوزات " هنا " لقضاء فترة الاجازة في تركيا قد زادت بسبب هذا المسلسل ... حاولت ان اشاهد جزء من المسلسل لاشارك في الحوارت او علي الاقل اتابعها ... لاجد مسلسل اكثر من " رخم " ... وتعجبت من السبب في اجتذاب كل هذا العدد من المشاهدين ... حيث انني اري ان المسلسلات المصرية .... ورغم كل ما تعانيه من بطء وملل وانحسارها في عدد محدود من الابطال ... رغم هذا كله الا ان وقعها علي قلبي اجمل كثيرا من هذا المسلسل " البارد " ولكني اصررت علي ان اعرف ما السبب في الضجة المثارة ... ووجدت انها تنحصر في الممثل " كيفانتش تاتليتوغ " الذي يؤدي دور " مهند " ... وطبعا بالاضافة الي المناظر الخارجية " الخلابة " التي يتم التصوير بها.
هل كتب علينا القيام فقط بدور المشاهد فقط ؟ ام اننا استمرأنا هذا الدور ؟ ... ان معارك " داحس والغبراء " المفتوحة علي بعض المدونات ... وعلي مواقع الصحف ... ومواقع الاخبار ...حول الانتخابات " الايرانية " لن تفيد بشئ ... حيث اننا لا نتناقش عنها ...ولا نحللها ... ولا نحاول ان نستفيد وندرس كيفية اداراة " ايدلوجية " غاية في التزمت ... " لمسرحية " تشغل الناس بها ... لتروج لنفسها انها دولة ديموقراطية ... ولا نحاول ان نستنبط الاشياء التي من الممكن ان تفيدنا هنا في بلدنا الحبيب " مصر " ... فقط نتلاسن ... ونوزع اتهامات الخيانة والعمالة علي الجميع ... كما لو ان النظام الايراني هو " الحق " الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... وكأن الذي ينتقده ... يأتي بكبيرة من الكبائر لا تنفيع فيها توبة ولا رجوع.
اكرر واعيد ... ولن امل من ذلك ..... مشاكلنا كثيرة جدا ... و التحديات الموجودة تصيب بالاحباط ....ولا حل امامنا سوي الحوار ومحاولة الوصول الي نقطة سواء .... واذا كنا قد ابتلينا بمصيبة الاستقطاب في كل شئ في مناحي حياتنا ... فلا اقل ان يكون شباب وشابات النت من المدونين والمدونات ... هم بارقة الامل في الحوار ... ولكن دعوات الكراهية والاستقطاب ومحاولة نفي الاخر وتمزيقه وارهابة " معنويا " فوالله لن تفيد بشئ .... والله من وراء القصد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأحد، 14 يونيو، 2009

الديموقراطية الايرانية .... وجهة نظر اخري

الدكتور / حسن نافعة ... اسم غني عن التعريف .... وعندما يتحدث شخص بحجم ووزن د/ حسن نافعة .... يجب ان نصغي الانتباه
هذا هو مقال د/ حسن بالمصري اليوم http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=214946&IssueID=1436
و هو يقارن ما بين الديموقراطية في مصر ... والديموقراطية في ايران ..... المقال ساخن للغاية ..... وتعليقات القراء علي المقال لا تقل سخونة عن المقال نفسه .
اترككم مع المقال .... واتمني ان اجد تعلقاتكم علي المقال والتعليقات الخاصة به هنا .
ملحوظة مهمة :- انا لي تحفظ علي فكرة وجود ديموقراطية من الاساس في ايران ولعل في الاحداث الاخيرة دليل - ولو بسيط - علي ذلك .... ولكن المقال يتبني وجهة نظر مضادة لذلك ... وسترون المقارنة التي يعقدها د/ حسن نافعة في المقال
والسلام عليكم

السبت، 13 يونيو، 2009

انتخابات ايران ..... 3 قتلي ... قطع خدمة الهاتف ... مظاهرات بمئات الالاف .... هذة هي الديمقراطية علي طريقة " الملالي "

" سقوط قتلي ... ومظاهرات الاحتجاج علي نجاد تمتد الي عدة مدن ايرانية ..... " هذا هو الخبر علي قناة العربية http://www.alarabiya.net/articles/2009/06/13/75780.html
لم اكن اعلم ... ان نبوئتي ستتحق بهذ السرعة ... عندما وصف ايران بكونها دولة " فاشية " عند معرض تعليقي علي الصديق " عاشق مصر " في تدوينة سابقة .... وها هي الامور تثبت بما لا يدع مجالا للشك ... ان تلك الديموقراطية المزعومة ... تضيق بمن يختاره الشعب .... حتي لو كان لا يختلف كثيرا عن " نجادهم " ... فكيف لمن ايده مرشدهم الاعلي ... ان يرسب في الانتخابات .... رغم كل ما فعلوه ... من مؤمرات فاضحة ... مثل اقلام الحبر التي تزول .... الي حبر الاصابع الذي يمكن ازالته ... ليتم التصويت مرة اخري ( يبدو انهم استعانوا بخبراء من اللي بالي بالك ) ... ولكن رغم كل هذا ... اكتسح موسوي عدد 21 محافظة من اجمالي 30 .... فلم يجدوا امامهم سوي التزوير الخشن ... فبعد ان اكدت الماكينة الانتخابية ... " لموسوي " اكتساحه للانتخابات بنسبة 65 % ... قامت فجأة وكالة انباء " فارس " " نجادية الهوي " باعلان فوزه .... رغم استمرار عمليات فرز الاصوات ... كما لو انها كانت تمهد ... و" تجس النبض " حول ما يمكن ان يحدث في حالة اذاعة مثل هكذا خبر .
ودبرت المؤامرة بليل .... بعد احكام القبضة الامنية ... مدعومة بالحرس الثوري ..... ومليشيات الباسيج ..... وتم اعلان النتيجة بفوز " نجاد " بنسبة مضحكة للغاية .... فقبل اربع سنوات .... ورغم عدم وجود منافس قوي في مواجهته ... و رغم تطلع الناس للتغيير هناك ... رغم هذا كله ... احتاج " نجاد " جولة ثانية ليحسم الانتخابات .... اما هذة المرة .... فرغم " نجاحة " الشنيع في مجال الاقتصاد حيث انه وفي اظل اعلي اسعار محققة للنفط .... ازدادت معدلات الفقر في ايران ....... ورغم تكتل قوي الاصلاحيين ضده .... فاز ومن الجولة الاولي .... الم اقل لكم انها نتيجة " مضحكة " للغاية .
عن نفسي لا اثق في اي شخص ... يوصله هذا النظام " التعس " للديمقراطية الانتقائية ...... فطالما ظت كل الصلاحيات في يد من يطلقون عليه اسم " مرشدهم الاعلي " ... فكل من سيأتوا هم مجرد عرائس ظل .... يتم التحكم فيهم من قبل " المرشد " .... ولكني اصر علي ان ماحدث ... ينذر بنهاية قريبة ... لذلك النظام " الفاشستي " ... فالتزوير الفاضح الذي حدث في هذة الانتخابات .... والعصبية والسرعة التي تم بها اعلان فوز " نجادهم " ... ولم يصبروا حتي لجولة ثانية ... ليرتبوا فيها اوراقهم المحترقة ...... وكذا الاستقطاب الحادث .... بين نخبة الاصلاحيين من جهة " خاتمي - رافسنجاني - موسوي " ومعسكر التشدد بقيادة " خامنئي - نجاد " ... سيهدد باتساع الشرخ داخل ذلك النظام " الفاشستي " .
هناك نقطة اخيرة ... هو ان العالم كله رأي وسمع وشاهد ... كيف ان اصحاب " الايدلوجيات " التصادمية ... يسقطون من تلقاء انفسهم في اي انتخابات حرة ... كما حدث في لبنان .... وكيف ان من هم اسوأ منهم ينجحون في ظل التزوير والقمع ... والاقصاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، 11 يونيو، 2009

النازيون .... الجدد !!!

هذا هو عنوان الخبر في جريدة " المصري اليوم " http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=214596&IssueID=1433
و هو يتضمن صورة ملتقطة للطلبة الامريكان الـذين اصيبوا بمرض "A N1 H1 " وهم يبتسمون للكاميرا ... والمقال يتضمن بعض المعلومات عنهم وعن طريقة قضائهم للوقت بمستشفي " حميات العباسية " .
الي هنا والموضع عادي ... فقط اعتبره " سبقا صحفيا " للمصري اليوم .... اما الشئ الغير عادي علي الاطلاق فهو تعليقات القراء علي الخبر .... طالعوها اولا ... وانا في انتظاركم.
طيب ... لعلمي انه هناك من هو مشغول ولا يملك الوقت " مثلي " لقراءة اكثر من "60 " تعليق - الي الان - والعدد مرشح للزيادة ... سأحاول ان اقسم لكم التعليقات الموجودة من القراء وهي كالاتي :-
  1. هناك من يجزم ان مرض هؤلاء الطلبة هو عبارة عن حرب " بيولوجية " من الولايات المتحدة الامريكية موجهة ضد مصر.
  2. هناك من هو مغتاظ " جدا " من ان الطلبة يظهرون وهم " يبتسمون " في الصورة الملتقطة لهم .
  3. هناك من يدعو عليهم ويقول باللفظ الواحد " ربنا ياخدهم "
  4. طبعا هناك قراء سائهم ذلك ويحاولون ان يردوا علي اصحاب تلك التعليقات ويبينوا لهم " سخف " هذا النوع من التفكير.
  5. بقية التعليقات تتنوع ... بين التساؤل عن كيفية تمكن اولئك الطلبة من الدخول رغم اجهزة الفحص الطبي الموجودة ... وكذلك التساؤل عن فائدتها مادامت لا تعطي نتيجة حاسمة ... " وهو تساؤل مشروع للغاية " .... وكذا عن كيفية الحماية من انتقال " الفيروس " .

ماهذا ... مالذي حدث للمصريين !!! ؟؟؟ .... المصريون المعرفون بانهم من اطيب شعوب الارض ... واكثرهم حميمية وتعاطفا مع الناس .... هنا في الغربة ...جميع الاشخاص الكبار في السن تجدهم يشيدون بالمصريين ... ويقولون لك ... " المصريين شعب طيب ... بياخد علي الناس بسرعة " .... مالذي حدث ... وجعل هذا الشعب الطيب ... يقوم بعض افراده ... بالدعاء علي طلبة " غلابة " اختاروا بلدنا العزيز والحبيب " مصر " ليأخذوا فيه " الكورس الصيفي " من دراستهم ... في حين ان كل من يملك تكاليف السفر خارج مصر من المصريين ... لايتردد في قضاء الصيف خارجها .

طبعا لاداعي ان اشير ان معظم كاتبي التعليقات في جريدة " المصري اليوم " هم من جمهور المثقفين ... اذن ...هي كارثة ...فلو سمعت هذا الكلام من سائق " التاكسي " وانت راكب معه - مع عميق احترمي وتقديري للجميع - لالتمست له العذر ... فهو غير متعلم ... وكذلك غير قادر علي الدخول علي مواقع النت ...ومتابعة اخبار انتشار المرض .... والحكم بدرجة معقولة عن الاخبار ... اما ان يأتي هذا الحديث من شخص متعلم ... يحمل امام اسمه حرف " الميم " ... او " الدال "... او " الالف "... شخص يمتلك القدرة علي دخول " الانترنت " ...ولديه الرغبة في ترك تعليقه علي خبر بالجريدة .... فهذة مصيبة كبري لو تعلمون.

اصدقائي الاعزاء ... لو استمرت الامور سائرة في اتجاهها هذا ...من عدم تقبل " للاخر " ... والشحن الزائد للناس ...طبعا مع الاخطاء اليومية... الفظيعة.... و اللامسئولة... لحكومتنا " الذكية الميمونة " ... ومع اتساع الفكر التأمري ... الذي يعزو كل الامور الي نظرية المؤامرة ...وكذلك مع انتشار فكر ...كلما هاجمت الناس اكثر ... كلما دل هذا علي انك مثقف اكثر .

اذا استمرت الاحوال علي هذا المنوال ... فأني لا استبعد ...ان يظهر الي الوجود " الحزب النازي المصري " ... بعد سنوات " قليلة " ... وان يقوم فكره علي " التطهير العرقي " .... اصدقائي الاعزاء ... انا لا اسخر ... انا اتكلم وبنتهي الجدية .... وقد يكون هذا احسن الحلول المطروحة .... فقد يكون الاسوأ من هذا الحزب ... هو موجة "عنف " شديدة تضرب مجتمعنا المسالم .... ان الخطر ليس كما يحاول البعض " تصويره " قادما ... من فئات المهمشين ... وقاطني العشوائيات .... بل هو قادم ... من اوساط الطبقة الوسطي ... التي " سحقت " سحقا كاملا في جميع المجالات ...اقتصادية واجتماعية .. وحياتية ... فانعكس ذلك علي سلوكها ... فصارت بدلا من ان تكون ضميرا للمجتمع .... اصبحت هي التي تبرر للسلوك العنيف ... وتسبغ عليه الغطاء ... فقط عبر فلسفة الامور ... واستيعابها كل حسب هواه.

ان قيما عظيمة مثل التسامح ... وقبول الاخر ... والتألف هي ليست ترفا فكريا جعلت فقط للمجتمعات الراقية ... بل هي ضرورة من ضروريات الحياة ... جاءت جميع الاديان السماوية لتؤكد عليها ... وجاء الاسلام ليكون " جوهرة التاج " بالنسبة لهذ التأكيد .... اقرءوا معي ان شئتم قوله تعالي " يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم " ... وطوال قرون عديدة وممتدة عبر التاريخ ... كان الشعب المصري ... هو افضل مثال لهذة القيم .... فهل من الممكن ان تعود الامور الي نصابها ؟ ... ادعوا الله ان تعود " مصري الحبيبة " الي سابق عهدها وانا معكم من الداعين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأربعاء، 10 يونيو، 2009

أحوال ... شخصية ..... " تخاريف عيان "

" هذا البوست سيوضع لفترة وبعدها سامسحه ... نظرا لانه ليس ضمن اهتمامات زائري المدونة "
انا مريض !!! ... فقد اشتدت عليَ اعراض " دور " البرد الذي لابد ان يصاب به ...كل او معظم العائدين من العمرة ... اطمئنوا انها ليست انفولونزا ... " AN1 H1 " ... المعروفة باسم " انفلونزا الخنازير " ... فعلي حد علمي انها - ولله الحمد - لم تكن موجودة في الرحاب المقدسة اثناء ادائي لمشاعر العمرة ..., كنت حريصا وفي غاية الحرص هذة المرة عند ادائي للمناسك .... فبمجرد وصولي لمكة ارتديت الكمامة الواقية ... وطوال وجودي في اماكن الزحام كنت احرص علي ارتدائها ... ولكن يبدو انني كنت مصابا باعراض نزلة البرد قبل شروعي في الذهاب لمكة ...حيث كنت اعاني من احتقانا في الحلق طوال رحلة الذهاب.
المرض من ضمن اسوأ التجارب التي تمر علي الانسان في حياته ... - شفاكم الله وعافاكم جميعا - ... ولكنه في الغربة يتحول الي تجربة شديدة المرارة ... فاذا كان اداء المغترب لاساسيات الحياة ... من تناول للطعام في مواعيد غير منتظمة ... الي اهتمامه بترتيب بقية شئون حياته ...مهمة ثقيلة الوطأة عليه في الايام العادية ... واذا كان الاحساس بالاكتئاب يعتبر واجبا اساسيا من متلازمات الغربة ... فالامور تصبح بمثابة المأساة عند التعرض لنوبة مرضية ... وساشرح لكم لماذا .... اولا : المرض يستلزم الراحة ... والراحة والسكون ... ستجعل مجهودك البدني يقل ... مما يصاحبه زيادة في النشاط العقلي ... اي زيادة التفكير ... وكل مغترب يعلم تماما ما تعنيه كلمة التفكير في اثناء الغربة ... من اجترار للذكريات ... وتطلع لما هو أت " هذا باختصار لاني لا اريد ان اسهب اكثر من ذلك في هذة النقطة " ... مما يدخلك في دوامة جديدة تزيد من اعراض المرض ... وتتحالف مع مسببات المرض " فيروسية كانت او ميكروبية " لتطيل امد الاعراض عليك .
ثانيا : الطعام .... اذا كان الطعام يعتبر مشكلة اساسية للمغترب في حال صحته .... فلكم ان تتخيلوا ماذا ستكون الاوضاع في حال مرضه ... اما ان تتناول طعاما غير صحي بالمرة من المطاعم ... او ان تعد طعاما مخصوصا لنفسك في المنزل ... هل جرب احدكم ان يعد طعاما اثناء نوبة من نوبات نزلات البرد ؟ ... اعرف ان هناك ربات بيوت كثيرات يكن مضطرات لهذا الامر .... ولكن كان الله في عونهن اثناء ذلك .... فانك بدخولك للمطبخ وانت تعاني من اعراض البرد ... تكون مثل الجندي الذي دخل ميدان المعركة ... بلا اسلحة ... فاهم حاستان تخولانك اعداد طعام " مقبول " وهما حاستي " التذوق والشم " معطلتان وحتي اشعار اخر .... ثم من قال ان المريض يمكن ان تكون لديه السعة النفسية " للطبيخ " من اساسه ؟
ثالثا : طيب بفرض انه تم التغلب بطريقة " ما " علي هاتين المشكلتين ... كيف يمكنك الفرار من المعضلة الثالثة ؟ ... وهي كيف لاعراض البرد ان تفارقك ... في درجة حرارة تتعدي ال "50 " مئوية ... واجواء تزيد بها نسبة الغبار عن نسبة الاكسجين في الهواء ؟ ... فلا تجد امامك سوي ان تتسلح " باجهزة التكييف " .... وهي مما يزيد الطين بلة ... كما يقولون .... لتجد نفسك بعد فترة ... تعاني من اعراض مزمنة هي خليط من البرد والحساسية ولاتعرف منها فكاكا.
رابعا : كل هذا يحدث اذا كنت محظوظا ... ولم تتطور الامور للاسوأ في اتجاه " التهاب رئوي " - حفظكم الله جميعا من كل سوء - وهو ما حدث معي في ذات مرة ... واذا كانت اعراض البرد في مصر لا تتعدي يومان راحة ... وبعض " الكونجستال و التوبلكسيل " و كثيرا من الليمون ... والبرتقال وشوربة الخضار ... وفرصة لاكتشاف مقدار " معزتك " لدي اصدقائك .... فهي هنا ... تتحول الي اكثر من اسبوعان وربما ثلاثة من مصاحبة الاعراض .... وفاتورة خيالية ... من نوعين وربما ثلاثة من المضادات الحيوية ... التي تقتل البكتريا بطريقة سهلة للغاية ... وهي انها تقضي عليك انت شخصيا ... فلا تترك لها مجالا ان تعيش بداخلك.
واذا كان الطبيب في مصر عندما تذهب له باعراض البرد يبتسم في وجهك - خصوصا اذا كان هناك سابق معرفة - ويقول لك " متقلقش دول شوية برد " ... وهو يقول بداخله " ماهذا المريض الرائق ... الذي جاء ليكشف بسبب نزلة برد " ... فهنا عندما تذهب للكشف وانت تعاني نفس الاعراض ... فلابد ان تزلزل الارض زلزالها ... ويكفهر وجه الطبيب ... وهو يبدي الاسف عن كيف فرطت في صحتك لهذة المرحلة المتأخرة ... ثم يمسك ورقة الفحوصات ... و " هاتك " يا اشعة ... ومزرعة ... ولو كان الامر بيده لكتب لك " تنويما " بالمستشفي او المستوصف ... و " اهه " كل بثوابه ... اسف اقصد كله " بثمنه " .... ثم يأتي موعد الروشتة ... وكما حكيت لكم عنها سابقا ... لابد ان تحتوي علي نوعان من المضادات الحيوية ... ثم موسع للشعب الهوائية ... ومضادا للهستامين .... " لا يسبب النعاس " ... مهمة جدا حكاية " لايسبب النعاس " .... علي اساس اننا يجب ان نحافظ للمريض علي يقظته ليعاني اكثر من اعراض المرض.
اعتذر للاطالة .... ولتصديع دماغكم بما لا يهمكم في شئ ... فقط احببت ان اوضح سبب انقطاعي عن التدوين .... وكذا لابرر للصديق " عاشق مصر " سبب عدم قدرتي للرد علي تعليقه ... فمثله " لايجب " ان ترد عليه ... وانت تعاني اصلا ..من اجل الاحتفاظ بعينيك مفتوحتان امام شاشة الحاسب ... اعتذر للجميع عن اي " شئ " اغضبهم بالمدونة مؤخرا .... واراكم بخير .... ولا تنسوني من صالح دعائكم .... والسلام عليكم و رحمة الل وبركاته .

الاثنين، 8 يونيو، 2009

هذا هو مستوي الحوار ... مع من يدعون كونهم معارضين محترمين

بادئا ذي بدء اعتذر عن ان البوست به الفاظ لم اكن اتمني ان اوردها في مدونتي
كان هذا هو تعليقي في مدونة " جبهة التهييس الشعبية " علي خبر متعلق بفوز تيار "14 " اذار
"كلا ... معني فوز تيار 14 اذار ... هو ان الاذكياء عندما يختارون ... لايختارون الاعلي صوتا ...ولا الذي يريدها حربا كونية من اجل نظام الملالي ... في ايران.كان من اطرف ما سمعته ... هو زعم "حزب الله " ان سيظل محتفظا بسلاحه ...حتي يتم تحرير " فلسطين " ... وطبعا "اهه" كله كلام ... من اجل ان يظل حائزا للسلاح ... من اجل ان يرفعه في وجه وصدور اخوانه اللبنانيين ...كما فعل ... في فعلته المخزية ... يوم 7 ايار " مايو " 2008وبعدين ... هل هذا رأي حضرتك الخاص ... ان ذلك احسن لتيار المعارضة ؟ ام رأيهم هم ؟ ولو كان الامر كذلك ... لماذا لم يحسموها من البداية ... ويعلنوا انهم يريدون فقط ان يستمروا كتيار معارض قوي فقط ؟ ...ان " حسن نصر الله " اعلن من قبل ... انه سيشكل الحكومة بمفرده ... في حال انتصار تيار المعرضة ... وانه ليس في حاجة الي مشاركة تيار " الموالاة " في الحكومة.... فهل انقلب الموقف لعكسه بسبب خطبة اوباما ؟ ... اذن فهذا تيار هش للغاية الذي تقلب ثوابته ... مجرد خطبة من رئيس دولة علي ارض دولة اخريلماذا لايتم اعلانها علي الملاء ... وهو انه كما ذكر الاخ " مواطم مصري " ان الناس تريد ان تعيش .... شعب تخلص من الاحتلال مرتان ...مرة من الاحتلال الاسرائيلي ... ومرة من الاحتلال " السوري " ... شعب رأي بعينيه ...كيف يتم " اغتيال " قادته وزعمائه... فقط لانهم رفضوا الانصياع للاملاءات الخارجية .... هل تريدونه ... ان يجلب لنفسه قوي احتلال من نظام " الملالي " عبر صناديق الاقتراع ؟ "
وكان هذا هو الرد علي التعليق من صاحبة المدونة المحترمة
" اااااااااه اهو ده عيبه بقى
انا شخصيا شايفة ان النتيجة دي في مصلحة المقاومة
لكن العيب الوحيد بقى اننا ح نسمع خرا كتير من هنا للصبح
يا استاذ المهندس شفيتم "
وعلقت انا بجملة واحدة
" شكرا جزيلا ... علي ردك " المهذب جدا " علي التعليق ....واحمد الله كثيرا ان منحي والدين ... قد علماني جيدا كيفية ادارة حوار... حتي مع " المهذبين جدا " "
هؤلاء هم المعارضون المحترمون الذين يطالبون ان تحترمهم " امريكا " وهم ابعد ما يكونون عن الاحترام ..حتي لانفسهم
شكرا ... واسف علي الالفاظ الخارجة ... التي لم اكن اتمني ان تقرأوها علي صفحات مدونتي

قناة الجزيرة ... وتغطيتها الفاترة ... لنتائج انتصار قوي 14 اذار " مارس "

هل تابعتم كيف كانت قناة العويل واللطم ... المعروفة بقناة " الجزيرة " سابقا ... مهتمة بأخبار المغرب العربي ... ومن بعدها ... حوار مع مستشرقة مسلمة ... في حين ان معظم القنوات الاخبارية .... كانت مهتمة ... بخبر " تافه " مثل خبر .. تقدم " تيار المستقبل " و قوي 14 اذار " مارس " في الانتخابات اللبنانية .
انني ادعوكم ... فقط لتخيل ان العكس هو الذي حدث ... وتقدمت قوي "8 " اذار ... بقيادة ... حزب الله في الانتخابات ... لكان الاخ " غسان بن جدو " ... اطل علينا في فقرة متواصلة ... في لقاءات و حوارات مع اقطاب تجمع قوي "8 " اذار .... ولكانت قناة " الجزيرة " نقلت لنا علي الهواء مباشرة ... الكلمة المتلفزة " لحسن نصر الله " وهو يرفع اصابعه في الهواء ... ويحذر ان الشعب اللبناني اختار خيار المقاومة ... وان علي " انصاف الرجال " الا تهدأ لهم عين ... وان علي " اوباما " ان .. "ييتجف " ( فالزعيم الخارق الثغ في حرف الراء ... وينطقه ياء باستمرار في خطبه ) لان اللبنانيون اختاروا قائمة "8 " اذار.
لا اعلم بالضبط ... ماهي اهداف تلك القناة .... ولكن ارجوكم ... لا يتفضل احد ويقول لي ان ماحدث اليوم كان مهنيا علي الاطلاق .... الاخ " غسان بن جدو " ... كان في الصباح مشرق الوجه ... وهو يشير الي احتمالات فوز تيار المعارضة .... اما في المساء وهو يعلن ... فوز تيار " المولاة " ...كان وكأنه كبر 10 سنوات دفعة واحدة .... اما ما استفزني اكثر ... هو محاولة المذيعة ان تستنطقه بأن تلك النتائج غير نهائية ... ولكنه اجابها وبصوت " حزين للغاية " ... ان اقطاب المعارضة بانفسهم قد اقروا بالهزيمة .
يبدو ان كثيرين ... سينامون " كسيفي " البال في هذة الليلة ... من " نجاد ... ايران " .... مرورا بزعيم دولة الجزيرة الفضائية .... اسف اقصد دولة قطر العظمي .... وصولا ... الي حاكم دمشق ...... , فللاسف كان اللبنانيون اكثر ذكاء مما كان متوقعا ... , كما ان تيار " المولاة " لم يكن بغباء وفساد ..." حركات" اخري ... انهزمت في اول اختبار ديموقراطي حقيقي .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..... واتمني للجميع نوما هادئا ... واحلاما سعيدة

الأحد، 7 يونيو، 2009

ايران ..مرة اخري ... والمدون المجهول الذي يدافع بشراسة عنها .

كمسلم سني اولا ... وكمصري عربي ثانيا ... وكشخص احلم دائما بالحرية والديمقراطية ... اتعجب كثيرا من الذين يدافعون عن ايران ... ويرفعون اصواتهم في نفس الوقت بالدفاع عن الديمقراطية والتعدد .... بغير ان يعرفوا ان الدولة التي يدافعون عنها تمثل اقصي حالات الاقصاء القائمة علي الهوية الدينية .
غلي دمي في عروقي امس وانا اسمع احد مرشحي الرئاسة في تلك الدولة " الفاشية " ... والذي يوصف انه من " المعتدلين " وهو يقول ان تسميه الخليج العربي بهذا الاسم خاطئة .. وان الاسم الصحيح هو ... الخليج الفارسي .... , اذن فلا وهم حول الجمهورية الاسلامية .. ولا محور المقاومة ... ولا شئ من هذا الهراء الذي يزعمونه ... فقط البحث عن هيمنة فارسية ... وذكريات تدغدغ ... مشاعر تلك الامة الفارسية ... التي شاء الله ان يمزق ملكهم ... علي ايدي رجال من صحابة رسول الله - صلي الله عليه وسلم - ... فهاهم يعملون بكل طاقتهم لاسترداد ذلك المجد القديم .

عندما كتبت بوست " هذة هي ايران التي تدافعون عنها " ... ارسلت اللينك الخاص به ... الي احدي المدونات ... وهي مدونة " جبهة التهييس الشعبية " ... نظرا لان صاحبتها ... الصحفية " نوارة نجم " ... تصر علي وضع صورة ... حسن نصر الله ... في مدونتها ... فارسلت لها البوست ... لتعرف انني ارد علي وضع تلك الصورة التي تأذي قطاع واسع من الزوار ... ولكني ارد ...عبر الخبر .. والتحليل .. وليس عبر الاعتراض والشتيمة ... كما يفعل " البعض " ... وكانت دعوتي لها ... للانخراط في حوار حول الموضوع .... ولكني كنت واهما ... فقد تجاهلت التعليق علي الخبر ..تماما ... ولكني فوجئت هناك بزائر ... يرد وبمنتهي الحماس ... علي البوست ... وطبعا ... كان الرد ..مليئا ..بالغمز واللمز ... فدخلت ... وطلبت منه .. هو والاخت " نوارة " ... ان يتم الرد ...ايضا بمدونتي المتواضعة ... حتي تكون فرصة لمن يطالع الخبر ... ان يجد الرأي .. والرأي الاخر ... ويختار منهما ..ما يشاء ... ومرة اخري ... " التزمت " الاخت نوارة ... الصمت الرهيب ... ووجدت ... هذا الاخ ... " عاشق مصر " هو من يرد عليا بالمدونة .... فعزمت علي الرد عليه بعد رجوعي من العمرة ... ولكني من منطلق الرغبة في التعرف علي افكاره ... قررت ... ان ازور مدونته ... لافاجاء ... بأنه ... لا وجود له في عالم التدوين !!!! ... فاللينك الذي تركه ... لايعمل !!! ... فهل هو مدون " خفي " ... يستطيع زيارة مدونتي وترك تعليقه ...علي ما بها ... وفي نفس الوقت لا استطيع زيارة مدونته ؟ .. لا اعلم ... ولكني ومن منطلق .. احترامي لزوار مدونتي ... سارد علي الاخ " عاشق ايران " ... عفوا .. " عاشق مصر " ... فيما اورده في تعليقه ... وان كنت لن اقبل منه تعليقا .... سوي بعد ان يتفضل بحل " لغز " عدم وجوده بين عالم المدونات .... ولماذا ينتحل هذا الاسم .... الذي يعلم علم اليقين ... اننا لن نستدل عليه ؟ ... وساحاول كالمعتاد ..ان الخص ردي في نقاط محددة ... اما من يريد ان يطالع تعليقات " عاشق ايران " ... عفوا " عاشق مصر " المطولة ... فعليه بالرجوع لبوست " هذة هي ايران التي تدافعون عنها "... حيث ساقتصر هنا علي ردودي فقط علي ما ساقه من " شبهات " :-

  1. لا علاقة بين " الحكم بالشريعة الاسلامية " و بين التسرع ... في تنفيذ الحكم ... فعفوا ..هذا " تمحكا " في غير محله .... " فالمملكة العربية السعودية " تحكم بالشريعة الاسلامية ايضا ... ولكن حتي يكون الحكم واجب النفاذ ... وخصوصا في قضايا الدماء ... يجب ان يمر عبر محكمة " اول درجة " ... ثم محكمة " التمييز " التي تماثل ... محكمة النقض هنا في مصر ... ثم لابد من موافقة " المقام السامي " وهو " خادم الحرمين " علي تنفيذ الحكم ...حتي يصبح واجب النفاذ ..... , اما " المسرحية " .. التي تمت فبركتها في تلك الدولة " الفاشية " فلن تجد له سند في اي شريعة من الشرائع .
  2. سبب التسرع في تنفيذ الحكم ... ان المحكومين غالبا من السنة ... ولعل الجميع لاحظ ... ان اضطرابات وقعت بين السنة المغلوبين علي امرهم والشيعة ...في مدينة " زهدان " علي خلفية هذا الحكم " المهزلة " .
  3. انا لم اهاجم المصريين الشرفاء الذين ... اتهموا الحكومة " بالتسرع " في اعلان قضية "حزب اللات " ... ولم يرد علي لساني لفظ " صدعوا " ... فنرجوا الامانة في التعليق ... كل ما فعلته .... هو انني لفت النظر ... ان مصر بها ... العديد من الشرفاء ... الذين يهاجمون حكومتهم ... عندما يظنون انها اخطاءت في التصرف ..... اما ... اولئك الفاشيين الجدد ... فقد اسلفت موقف واحدا من الذين يسمونهم " معتدلون " .
  4. اي انتخابات ديموقراطية تلك التي اتت بهذ النظام الفاشي ؟ !!! ... فلتسمها انتخابات ان احببت ... ولكنها بعيدة كل البعد عن " الديموقراطية المزعومة " ... هل تعرف نظاما ديموقراطيا .... يهمش طائفة من طوائفه ؟ ... هل تعليم يا صديقي العزيز ... ان الدستور هناك ينص علي ان الرئيس يجب ان يكون متبعا لمذهب " الامامية الاثني عشرية " ... هل سمعت عن " مجلس تشخيص مصلحة الدستور " ؟ ... والذي يحاسب الناس ويقول هذا يصلح ... للترشح ... وهذا لا يصلح.
  5. الانتخابات وحدها لاتفرز نظاما ديموقراطيا ... فهل لديك فكرة كيف وصل " هتلر " الي الحكم في دولة الرايخ الثالث بالمانيا ؟ او موسيليني الي الحكم ؟ .... ان اولئك ... يشبهون نظامك الديمقراطي الذي تتحدث عنه في دولة " الملالي "
  6. قلت سابقا انني معارض ... معارض لحكومة الحزب الوطني ... ولكن ... حكومة " الحزب الوطني " ... هي عندي افضل 100 مرة من نظام " فاشي " ... يكفي ... انني وانت نستطيع ان نتبادل رأينا في حرية عبر النت .... وتقوم انت بسب " حكومة وطنك الذي تدعي عشقه " ... بكل اطمئنان .... ولدينا صحافة حرة .... اعرف ان ذلك ليس منتهي الامل .... ولكن هل تستطيع ان تقول لي " ما هو مصير واحد يجهر بمعاداته لنظام الامامية الاثني عشرية وولاية الفقيه في دولة مثل ايران ؟ " ... ارجو ان تجيبني بامانة
  7. ايران تعاونت فعلا مع امريكا في بداية حرب الاخيرة علي الارهاب ... وسهلت لها دخول افغانستان ... والعراق ... ولكن بوش طالب بتنازلات اكبر .... فلجأوا كما قلت سابقا الي اشعال نار الصراع الطائفي في العراق ... ومازلت اصر ان حرب " تموز " كانت احدي حلقات الصراع بين " ايران " والولايات المتحدة ... وللاسف اكتوي بنارها " اخوة اشقاء " لنا في لبنان لا ناقة لهم ولا جمل في هذا الصراع .
  8. تناقض نفسك بنفسك ... يا صديقي .... فانت مرة تقول " انك تحترم رأي الاغلبية ...حتي لو ادي الي مقتل مليون شخص " .... ومرة اخري " تهاجم وبمنتهي الشراسة فريق الاكثرية في لبنان " ... صديقي العزيز ... هل قيل لك ... ان فريق الاكثرية هذا قد هبط علي " لبنان " بالباراشوت ؟ ... ام انتخبه شعب اخر غير الشعب اللبناني ؟ ... فرفقا بنفسك ... وحاول الا تناقض رأيك بنفسك.
  9. تعليقك كله في جانب ...و ثنائك علي ماقام به " حزب اللات " ..في 7 مايو " ايار " 2008 في جانب اخر .... صديقي العزيز ... كيف يتأتي لك ... ان تصف احتلال حزب ما ... او حركة ما ايا ما كانت ... لشوارع بلده ... بالعملية العسكرية النظيفة ... صديقي ... هل انت تعني ما تقوله فعلا ؟ ... اذن قلي ما رايك ... ان يقوم " الاخوان المسلمون " او حزب " الوفد " ... او " الغد " او" التجمع ".... غدا بعملية عسكرية نظيفة مثل التي تقولها .... اخي افة الرأي الهوي .... وانت شططت في رأيك هذا بالذات ... انا اعرف ان ارادة التغيير تأتي دائما عبر صناديق الاقتراع ... والممارسات الديموقراطية ...مثل حجب الثقة ..وليس عبر العمليات العسكرية ... سواء النظيف منها او القذر .
  10. اصررت ان ادرج هذا البوست قبل ظهور نتائج الانتخابات النيابية في ايران ... حتي انأي بنفسي عن ان يكون رأيي عبارة عن تعقيب لنتيجة انتخابات ... غير مسبوقة في حجم الاستقطاب الحادث بها.
  11. صديقي العزيز " عاشق مصر " اتمني الا اكون قد اغضبتك ... فانا " لم ولن " اقصد المساس بشخصك الكريم ... ولكني فقط مختلف معك تماما في توجهك السياسي تجاه دولة مثل ايران .... وارجو دائما " الا يفسد الخلاف للود قضية " ... وارجو الاتعتبر تسمية " عاشق ايران " تهمة او شئ من هذا القبيل ... ولكني وجدتك ... تدافع عنها بكل ما اوتيت من قوة ... في حين تصب " جام " غضبك علي مصر .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبت، 6 يونيو، 2009

مكة ... المدينة ... رحلة قصيرة ..مضت بسرعة كنسمة الصيف

وسط خضم من مشاكل العمل ... ومشاكل علي المستوي الشخصي ... " والحمد لله " وجدت نفسي اعزم امري واقرر الذهاب لاداء العمرة ... وهو قرار مؤجل منذ فترة ...لظروف شخصية .... فانا ذو تفكير خاص ...حيث دائما ما احب ان اؤدي طاعاتي لله سبحانه وتعالي ...في فترات الصفاء النفسي ...حيث لا احب ان تكون عبادة عظيمة مثل العمرة مجرد هروب من تل مشاكل يحاصرني .... ولكني لما وجدت الامر يدخل في طريق الاوضاع المزمنة ... قلت لا مناص من التأقلم مع الوضع الحادث ... وعزمت علي ادائها قبل موسم الزحام المتوقع مع بداية شهر رجب .. وكذلك قبل اشتداد الصيف قائظ الحر هنا .
خمس وثلاثون ساعة قضيتها بين رحاب مكة والمدينة ... منها بالطبع حوالي خمس ساعات ... هي زمن الرحلة فيما بينهما .... هي ليست المرة الاولي لي هناك ... فقد سبق لي - والحمد لله - اداء العمرة مرتان قبل ذلك ... وكذلك انعم الله علي بنعمة الحج ... الا انه في كل مرة ينعم الله علي بالذهاب .... يغمرني احساس جديد ومختلف عن المرة التي سبقتها .... الا ان اكثر منظر يشدني هناك هو منظر كبار السن الذين شاء الله - سبحانه وتعالي - ان يختم لهم بخير في اواخر حياتهم فوفقهم لاداء مناسك الحج او العمرة .
طوال طريق رحلة العودة بعد انتهاء زيارة المدينة وانا افكر كيف اصف رحلتي لكم .... ولكني ورغم وضعي لبعض النقاط الا انني وما ان بدات في الكتابة ... حتي ارتبكت .... فاروع الاحاسيس و اشدها جمالا وتأثيرا ... تقف عاجزا عن كتابتها والتعبير عنها .... الا ان ما استطيع قوله ... هو انني وبمجرد تأكيد الحجز للعمرة ... وتسديد الرسوم ... شعرت بروحي قد غادرت جسدي وكانت ترفرف هناك بتلك الرحاب المقدسة ... كما استطيع ان اؤكد لكم - وانه ورغم المشاكل التي اسلفت الحديث عنها - انني كنت شخصا اخر بمجرد ان حزمت امتعتي وغادرت متوجها للعمرة ... كنت اعلم انني ما ان اعود حتي ساكون مطالبا بقرارات وحلول ... ولكني رغم ذلك كنت مصرا وبشدة ... علي انتزاع نفسي انتزاعا من كل هذة الاجواء لاستمتع واستعذب تلك النعمة التي من الله علي بها .... وهو ما دفعني للتساؤل اليوم وبعد عودتي مباشرة ... لصديق واخ اعتز به كثيرا ... لماذا لا نكون باستمرار علي نفس الحالة التي نكون بها ونحن في تلك الرحاب الطاهرة ... ورد علي بالرد الذي كنت اعلمه علم اليقين .... الدنيا .
مكة ... ام المدينة ... ؟ كثيرا ما اشتبكنا هنا في حوارات مطولة ... حول ايهما تنجذب لها الروح اكثر ؟ ... وتهدأ فيها النفس ؟ ... ولم نستطع الوصول الي جواب ... ولكني فصلتها لصديقي وانا اتحدث معه ... وقلت له ...طوال وجودي بمكة ... احس انني في سوق رابحة فيها التجارة باستمرار ... فاحاول جاهدا ... الاتفوتني اي لحظة الا في عمل طاعة من الطاعات .... حتي النوم ... ينام الشخص وفي نيته الاستيقاظ لطاعة جديدة .... اما المدينة .... فتلك قصة اخري ... ما ان تدخل اجوائها حتي تحس بالراحة والطمأنينة تغمرك بفيضها الواسع ... حتي اني احس ان الراحة والطمأنينة والصفاء ... لا يكون لها حس مادي ملموس سوي في مدينة رسول الله - صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم - .
المدينة ... كيف اصفها لكم ... والله .. والله ... كل مرة ادخلها ... اتمني من كل قلبي ان يجعل الله لي اقامة فيها .... وكيف لا ... ورسول الله - عليه افضل الصلاة والسلام - .. يقول " لولا الهجرة ... لكنت امراءا مدنيا " .... وعنه صلي الله عليه وسلم " ... اني حرمت المدينة كما حرم ابراهيم مكة ... وقد دعوت الله ان يجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة .... ودعوت الله ان يبارك لاهل المدينة في مدهم وصاعهم ... ولا يكره المدينة الا منافق معلوم النفاق " صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
غريب امر التدوين علي النت ... فرغم حداثة عهدي بالتدوين ... الا انني وبعد فراغي من الطواف واثناء انتظاري لصلاة الفجر ... وجدت نفسي وبعد دعائي لوالديَ - رحمهم الله - بان يتغمدهم الله بواسع رحمته ... ودعائي لاخوتي واحبابي واصدقائي ... وجدت نفسي ادعو لاناس لا اعرفهم سوي عبر مدونتي المتواضعة ... بل انني عجبت جدا من نفسي اثناء دعائي لهم ...حيث ان بعضهم لا اعرف اسمه الحقيقي ... ولكني دعوت لهم ... والله يعلم القصد والنية .... فشكرا لموقع " بلوجر " الذي ساهم في تعرفي علي - هذة العلامات المضيئة - رغم اني لااعرفهم في الحياة الحقيقية ... ولكني سعدت جدا بالتعرف عليهم عبر الفضاء الاثيري الانترنتي ... وعفوا لن اذكرهم ...منعا للاحراج ... ولكني اظن انهم يعرفون قدرهم عندي بدون ذكر للاسماء .
الا ان الدعوة التي ادعوها لكم بعد رجوعي - وادعوها لجميع المسلمين دائما- ان يوفقكم الله سبحانه وتعالي ويجعل لكم نصيبا بزيارة مسجده الحرام ... وكعبته المشرفة ... ومدينة رسوله الكريم ..عليه افضل الصلاة واتم التسليم
" قبلتي بيت الله صابر .... علني يوما لك زائر ... ياتري هل تراني ناظر ... للكعبة وتغمرني بامانا .. وتغمرني بامانا ....
نبينا اغلي امنياتي .... ازورك ولو مرة بحياتي .... وبجوارك اصلي صلاتي .. واذكر ربي .. واقراء القرآنا .. واقراء القرآنا "
جزء من نشيد يا طيبة .... ولو خوفي من ثقل تحميل المدونة ... لوضعته لكم لتستمتعوا بسماعه ... وان كان بامكانكم سماعه من علي " يوتيوب " عبر هذا اللينك http://www.youtube.com/watch?v=-zYE-WVSSBo
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.