الأحد، 9 أغسطس 2009

تــحــديــث :- مدونة " المهندس " .. ترحب بكم .. وتتمني لكم اقلاعا سعيدا .. وهبوطا مفرحا ... في يوم " للبهجة "

تحديث : انقضي يوم البهجة ... وقد سعدت جدا بالمشاركة فيه ... صحيح ان المشاركة من الاصدقاء المدونين ... والاخوات المدونات ... جاءت اقل مما توقعت ... ولكن الحمد لله ... علي ما تحقق ... شكرا جزيلا ... وحارا ... لكل من دعم ... وشارك ... وساهم حتي ولو بالقراءة الصامتة ... فقد سعدنا جميعا .. مع بعض ... ولكني ... " زعلان " ... وحزين ... من بعض الاصدقاء الاعزاء - جدا - ... الذين خذلوني ... ولم اكن اتوقع منهم ذلك ... ولكن ايضا ...اشكرهم ... لانني عشت خيالا جميلا عن مشاركتهم في هذا اليوم ... قبل ان يصدموني ... بعدم مشاركتهم
اشكركم ... واعبر لكم عن خالص امتناني ... وحبي ... وتقديري لكم جميعا ... واخص بالذكر ... الاخت العزيزة جدا / رانيا " ليس فقيرا من يحب " ... التي اتعبتها اليوم في متابعة البوستات ... والمشاركة معي في التعليقات ...كما اشكر الصديق العزيز / ذو النون المصري .... الذي رغم انشغاله ... بطفله الجميل الجديد ... لم يتاخر عن المشاركة ... واشكر صديقي وبلدياتي / حسين محمود " بعثرة اوراق " ...علي مشاركته .... واحر الشكر والحب للصديق / وليد " عارفة ..مش عارف ليه " ... لمتابعته مدونتي رغم مشاغله الكثيرة ... وان كنت لا اعلم هل شارك ام لا ... لان مدونته لا تفتح معي .
اتمني الا اكون قد نسيت احدا .... حبي ... وتقديري ... وتحياتي للجميع ... وتصبحوا ...علي خير
ونلتقي في حملة " قد اظلكم شهر "... باذن الله ومشيئته ..... السلام عليكم
***
اووووووف ... كل ده عنوان ؟؟؟ دي تدوينة لوحدها ... مش عنوان

بصوا ... اللي اوله " نور " اخره " ادهم صبري "..

لاء قصدي .. اللي اوله شرط ... اخر ايصال نور ... ومياه كمان

تحذير هااااااااام : - محدش يقرأ التدوينة دي غير بكرة - الاثنين - 10/8 ..عشان ما نزعلش مع بعض ... طيب سؤال غلس ... وانا كتبتها ليه النهاردة ؟ .. رغم انه سؤال غلس - مني - لكن هجاوب عليه .. واقول لحضرتك ... ونعمل ايه في ظروف الشغل .. والعمل .. والبحث عن "سكن " .. وكل هذة الاشياء تجعل من الصعب ... ان ابعث البوست غدا ... لذلك ... اكتبه اليوم ... مع وعد منكم ... الا تقرأوه الا غدا ... او علي الاقل بعد الساعة 12 صباحا .
***
" فكرت ... فكرت .. ودونت كثيرا ... لكني لم اعرف ابدا ... كيف ابدأ اليوم " ... نزار ... " المهندس "
... لذلك ... اي شخص يجد " البوست " دمه ثقيل ... يذهب لاي صيدلية ... ويشتري " بجنيه بحاله " ... زغازيغ ... علي حساب صاحب المدونة .... - انا - .. ولكني سادون ... ورزقي ورزقكم علي الله ... وضحكة ... صغيرة .... تمنع بلاوي كثيرة ... وهنيالك ... يا " ضاحك " الخير .... وساحاول ان استخف دمي ما استطعت معكم ... "شارب 3 لتر مياه لحد دلوقتي " .
***
بهجات ... ايمانية !!
***

لا يوجد ما يسعد اي شخص ... قدر انه يحس انه في " حمي " الله - سبحانه وتعالي - ... طيب كيف نكون في حماه ... وصحبته ؟ ... استطيع ان اجتهد و اقول ... لن يتحقق ذلك ... سوي بان نلتزم بتأدية ما افترضه علينا الله - جل في علاه - من فروض ... علي الوجه الذي طلبه منا ... طيب ... حتي اذا كنت اقع في المعاصي .. والذنوب ؟ ... نعم حتي لو كنت اقع في المعاصي والذنوب .. كيف ؟ ... اقول ... ان مجرد وقوعي في ذنوب ... ومعاصي ... لا يعفيني ... او يعطيني عذرا ... ان اقصر في فروض افترضها الله عليً ... لانني .. طوال ما انا ملتزم ... بتأدية فروضه - جل في علاه - ... فأنا منتظر عفوه ... ومغفرته ... وتوبته عليً .. بالاقلاع عما انا فيه ... اما لو هجرت تلك الفروض ... فقد اعطيت توكيلا علي " بياض " للشيطان ... ليستحوذ عليً ... ويزين لي ما افعله من ذنوب ومعاصي ... نسأل الله العفو والعافية .

بعد تأدية الفروض ... استطيع ان ازعم ... ان اكثر ما يقرب العبد الي ربه ... بره ... واحسانه ... للعباد ... وتبدأ الدائرة ... باقرب الناس الي الشخص - والديه - ... وتظل تتسع ... الي ان تشمل كل البشرية ... اسمع معي النبي المصطفي - عليه افضل الصلاة والسلام - وهو يقول ... " خير الناس ... انفعهم للناس " .... " وان امشي في حاجة اخي ... خير لي من ان اعتكف في مسجدي هذا شهرا " ..... يااااااااااااااه ... كم نحن مقصرون في حق انفسنا ... حين نمنع خير الله الذي اجراه علي ايدينا ... عن عباده ... متعللين ... بالحاجة ... وعدم القدرة ... والانشغال ... وننسي حديث اشرف الخلق ... محمدا " صلي الله عليه وسلم " ... وهو يقول " لا تحقرن من عمل المعروف شيئا ... حتي ان تلقي اخاك بوجه طلق " ... هل لنا حجة ؟ ... هل لدينا من عذر ؟ ... لا اعتقد ... ولكنها ... الدنيا التي حذرنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم " في الحديث الشريف ..فيما معناه " ... ولكني اخاف عليكم الدنيا تغريكم كما اغرت الذين من قبلكم ... فتنافسوها ..كما تنافسوها ... فتلهيكم ... كما الهتهم ... " الحديث

***

ذكريات ... واحداث " بايخة " في يوم " للبهجة "

***

عندما التهمت صديقي " الارنب " ....بدون ان ادري !!!!

***

لالالا .. لا تظن انني انا المسئول عن هذا الفعل ... و لاتقوم غاضبا مني ... انتظر لتعرف القصة ... وبعدا احكم عليً ... هل غدرت بالصداقة .. التي بيني وبين الارنب ؟ وهل طعنت الوفاء ... في حين غفلة من الايام ؟

كنت طفلا هادئا عندما كنت صغيرا ... وربما زاد من هذا الهدوء اننا كنا نعيش في احدي البلدان العربية - الغير خليجية - ..عارف هتقولوا ...دا انت واخد علي الغربة بقي ... ولكن ساخيب ظنكم ... واقول انني رجعت من الغربة وانا في سن 4 سنوات ... ونظرا لانه لم يكن هناك اطفال .. اختلط بهم عندما كنت صغيرا ... فكان معظم لعبي داخل المنزل ... وفي سن 3 اعوام تقريبا ... كنت امشي في السوق ... مع عائلتي ... وفجأة قعدت اصرخ ... وابكي ...مطالبا اياهم بان يشتروا لي ارنب صغير ... رايته في السوق - هم حكوا لي ذلك - ... وتقريبا كنت طفلا - غلسا ..كما انا الان - فقعدت ابكي ... واصرخ ... فلم يجدوا بدا من ان يطاوعوني ... ويشتروا لي الارنب .... بصراحة ... انا لا اتذكر ظروف شرائه ... ولكن اتذكره جيدا ... - هناك صورة جميييييييييييلة .. تجمعني به ... ذكروني ان احملها علي المدونة عند رجوعي لمصر ان شاء الله - ... ويبدو ان الارنب كان هادئا هو الاخر ... او الجو كان باردا بشدة ... لاني اتذكر انه كان يستقر بجواري اثناء تناول افطاري ... في اشعة الشمس ... المشكلة ... انه كان يرفض شرب الشاي بالحليب .. الذي كانت تعده والدتي - رحمها الله ... وطيب ثراها - لي صباحا ... وكثيرا ... ما كنت اضع له بعضا منه ... ثم ادفع راسه ... ليشرب منه ... ولكنه كان يرفض في اصرار ... غريب .. مما كان يستعصي علي فهمي - انذاك -

المهم تحول الارنب ... وكنت اسميته " طوكر " ومحدش يسال ليه ؟ ... لاني مش فاكر ... او بصراحة ... فاكر بس مش عاوز اقول ... المهم تحول " طوكر " ... واكله ... وتغذيته ... لواجب يومي مهم ..لي .. ولبقية افراد الاسرة ... فهناك لا يوجد " برسيم " فكنا نطعمه " خسا " ... او " العريش " بتاع الجزر ... او الجزر نفسه ... المهم انه كان " جميلا " للغاية ... بشعره ... الابيض والرمادي ... وعيناه الملونتين ... ولكنه للاسف ... كما كل شئ في الدنيا ... لا يظل علي حاله ... وبعد عدة اسابيع ... كبر " طوكر " ... واصبح وجوده مشكلة.

انضم .. " طوكر " لمتاعب .... امي - رحمها الله - ... فكأن ليس كافيا رعاية طفل في سني - ايامها - ... ولا القيام علي شئون اخوتي ... ووالدي - رحمه الله - ...كلا صارت مطاردة " طوكر " ... ومحاولة وضعه في مكانه ... مهمة شبة يومية ... حيث انني كنت اصر علي اخراجة من المكان الذي يعيش به - شبه حظيرة صغيرة تحت السلم - ليتناول افطاره معي ... فطبعا ... حضرته .... بعد ما كبر ... اصبح لا يرضي ان يتناول افطاره بجوار طفل مثلي ... لذلك كان يهرب ... ساحبا معه افطاره ... من " خس " ... او " جزر " ... في ارجاء البيت .... مما كان يصيب امي بالجنون ... نظرا لانه كان يختفي ساعات طويلة بدون ان نعرف مكانه ... وطبعا تعرفون ما يحدث في هذة الساعات ... - لا داعي للاحراج - .. ثم كان الباشا ... يذهب الي مكانه ... كما لو انه لم يفعل اي شئ ... ويبدو ان الجماعة قد اجتمعوا علي امر ما ... لم اعرفه في وقتها .

كان هناك معرضا دوليا للكتاب ... يشبه " معرض القاهرة الدولي للكتاب " .. وكنا نحرص علي زيارته سنويا ... وكعادة الاسر المصرية ...طبعا تقوم والدتي - رحمها الله - باعداد الطعام من الليلة السابقة ... وطبعا حضور المعرض ... مناسبة جميلة لطفل مثلي - انذاك - للهو واللعب ... فكنت انام دائما ليلتها ... وانا في قمة السعادة ... من اجل اننا سنذهب جميعا لمكان به شيئان .. اعشقهما .... القصص المصورة ... ثم اللعب واللهو علي المراجيح ... - محدش يضحك ... انا باتكلم عن طفل سنه 3 سنين ... هوه صحيح انا بحبهم لحد دلوقتي ... بس محدش يتكلم - المهم صحيت هذا اليوم مبكرا من اجل الاستعداد ... وذهبت من فوري للاطمئنان علي " طوكر " ... فلم اجده ... وكان شيئا غريبا ... فهو دائما ما يبيت في مكانه ... علي فرشة صوفية اتقاءا للبرد .... وكلما سالت شخصا في اسرتي ... يجيبني ... " انت البس ... وهندور عليه لما نرجع من المعرض " ... ويبدو انهم جميعا كانوا متفقين علي هذة الاجابة ... فلم اجد بدا من الانصياع ... خوفا من ضياع الذهاب للمعرض .

ذهبنا للمعرض ... واشتريت عددا من القصص المصورة ... التي كنت .. - ومازلت - اعشقها .. ولعبت لهوت ... وفي وقت الغداء كنت جائعا وبشدة ... فاعطتني امي - رحمها الله - ساندويتشا ... وبصراحة اعجبني طعمه ... وكانت هذة معجزة ... حيث انني عندما كنت صغيرا كان اطعامي مشكلة المشاكل ... نظرا لانني كنت - علة - في موضوع الاكل ... طبعا انعكس الامر الان ... وصرت اعاني من اجل ان ارجع لطبيعتي الطفولية ... ولكن بلا فائدة .... المهم طلبت من امي ساندويتشا ثانيا ... واعطتني وهي تبتسم - رحمها الله - ... وسالتني هل اعجبني طعم السندويتش ؟ ... فاجبت " ايوة " .

انتهي اليوم ... ورغم سعادتي بالقصص ...الا انني اول ما رجعت ... بحثت عن " طوكر " فلم اجده ... واصبت بنوع من الحزن ... فكيف لهذا " النذل " ان يتحمل بعدي عنه طول هذة الفترة ؟ ... ولكني كنت منهكا ..من اللعب واللهو طوال اليوم .... فنمت سريعا ... ولم يظهر " طوكر " في الايام التالية ... وظل مختفيا ... الي حين كتابة هذة السطور ... ومن يعرف مصيره ... يتصل ... وله هدية قيمة . ( اقسم بالله ان وقائع تلك القصة حقيقية ... وليست من وحي الخيال )

دروس مستفادة من هذة القصة :-

1- اذا اردت من اهلك ان يشتروا شيئا ... فاكثر من البكاء ... والصريخ - حسب روايتهم المؤكدة - ... وتأكد انك ستظفر به ان شاء الله

2- الارانب لا تشرب الشاي بالحليب ... الذي كانت امي - رحمها الله - تقول انه سيجعلني اكبر .. وادخل المدرسة ... والذي ما زلت اعشقه للان

3- الارانب تكبر بسرعة ... فـ " طوكر " الذي كان طفلا صغيرا يجلس معي اثناء تناول الافطار ... اصبح ارنبا " كبيرا " بعد عدة اسابيع

4-الصداقة ... يتغير مفهومها من وقت لاخر ... فصديقي الذي كان يظل مستكينا بالساعات بجانبي .... اصبح مفهومه للصداقة ... ان يشد " الخس " و " الجزر " من يدي ... ويختفي اسفل الكنبة

5- مرات ...مرات ... الكبار لا يقولون الحقيقة ... او ينكرون معرفتهم بها

6 - اهم نصيحة ..... طعم الارانب خطيييييييييييير جدااااااااااااا ... ومازلت اعشقه للان ...رغم ان الحصول علي ارنب - حقيقي وليس اللي بالي بالك - اصبح معجزة ... بعد ان تخطي سعره الـ 50 جنيها ... وصار الحصول عليه بحاجة لحصولك علي قرض مخفض من احدي البنوك

***

كنت انوي ان اضيف قصتان ... اخرتان ... واحدة بعنوان " بطاطس محترقة ... بطعم البهجة " .... واخري " عندما صرخوا .... قوووووووم ... نام " ... ولكني اعتذر ... مع وعد ... بان اقصهم عليكم في اقرب فرصة ... نظرا ... لاني مضطر ان اغادر " السايبر " ... حتي لا اتاخر في موعد نومي .... تصبحوا علي خير .

***

كل الشكر والعرفان و الدعوات ... لصاحب الدعوة الاولي لعمل ... يوم " للبهجة " الصديق العزيز/ فاروق عادل ... هوه صحيح ... هجرنا من بعدها ... واقام خيمته الخاصة بالبهجة ... في " الفيس بوك " ... ولكن هو من اطلق الدعوة

وكل الشكر للاخت العزيزة / رانيا ليس فقيرا من يحب ... التي تحمست جدا للفكرة ... وقامت بحملة دعاية ... ولا اروع .. للموضوع علي صفحات مدونتها ....

وشكر واجب ومستحق ... لكل من اعجب بالفكرة ... وتحمس لها ... وسيشارك فيها ... جزاكم الله جميعا كل خير

وان شاء المولي عز وجل ... ساحاول قدر الامكان ان اكون معكم غدا مبكرا ... فقط حاولوا ان تشاركوا بكثافة ... في بوستات " البهجة " .. ولا تنسوا ..موعدا في " الملتقي التدويني الالكتروني الاول " هنا علي صفحات مدونتي المتواضعة ... في ضيافة ... الاخت العزيزة / رانيا ... الي ان اتمكن من الدخول ... ومتنسوش ... غير ممنوع اصطحاب الماكولات والمشروبات ... والاطفال ... مكانكم ومطرحكم ... الدخول مجانا ... و الخروج بـ 10 جنيهات فقط .

شكرا ... ودامت ايامكم دائما ... ممتلئة بالسعادة ... والبهجة ... والفرح .. والاطمئنان ...انتم .. وجميع المسلمين ... اللهم ما امين ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السبت، 8 أغسطس 2009

من .. مــــديــــنــــــة .. الـــــريــــــاض.... احــيــيـــكم .. واتـــمــني ان تكونوا جميعا بخير

ياااااااااااااه ... تغيبت عن مدونتي - وعنكم بالتبعية - لمدة يومان ... فاحسست انهم سنين طويلة .... دعوني اصارحكم بسر ... مدونتي ... واصدقائي علي البلوجر - انتم مفيش حد غيركم -... اصبحوا ...شيئا مهما للغاية في حياتي ... كتابتي لكم تريحني ... تعليقاتكم ... تسعدني ... وترفع من روحي المعنوية ... دعواتكم ... عندي يقين ان الله - سبحانه وتعالي - يستجيبها ... لانها بظاهر من الغيب ... من الاخر ... انا احببكم جميعا في الله ... وادعو الله ان يحبكم الذي احببتكم فيه .
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ... اموري تسير علي خير ما يرام ... صعوبات البداية ... تتذلل بفضل رعاية الله لي ... وانا مستبشر خيرا ... فكما تعلمون ... علامة القبول التيسير .... واستطيع ان ازعم ... ان ما كنت استثقله ... واهابه ... يسير باحسن مما كنت اتوقع ... فقط ارجو دعواتكم لي ... في التوفيق في موضوع السكن ... ليتم الاستقرار لي .
***
ترتيبات يوم " للبهجة "
***
باذن الله ... وبمشيئته .. سبحانه ... سيسير اليوم كما كان مخططا له ... والدعوة مازالت سارية ومفتوحة ... للمشاركة في ملتقي المدونين ...علي صفحات مدونتي المتواضعة ... بفضل المساهمة الكبيرة ... من الاخت العزيزة / رانيا ليس فقيرا من يحب ... فهي من ستدير اللقاء ... حتي تمكني من الدخول ... و ستواليكم - جزاها الله كل خير - بالبوستات التي ستشترك في هذا اليوم ... حول موضوع يوم " البهجة " .... فشكرا جزيلا لها مرة اخري ... وارجو الا تخذلوني ... وتساهموا بكثافة في هذا اليوم ... وهذا الملتقي ... من اجل تعارف اكثر ... وترابط اشد ... ومحبة - في الله - اوسع واشمل
كان من المفترض .. ان تكون هناك مفاجأة كنا نعدها لكم ... انا ... والصديق العزيز .. كائن الإبداع .... محمد ... ولكن نظرا لظروف انشغاله في التنسيق ...- وسفري بالطبع - تأخر الوصول للشكل النهائي .... وانا ادعوه هنا ... ان يكتفي بما وصلنا له في الموضوع ... وان يعلنه علي مدونته ... في يوم البهجة ... وبالطبع ساشير لها علي صفحات مدونتي .
اترككم في رعاية الله وامنه ... ورجاء اخير ... شاركوا في يوم " للبهجة " ... من اجل اثبات ... اننا قادرون علي تحدي الحزن ... وادخال السرور علي قلوب بعضنا البعض ... واستعدادا ... لشئ اكبر ... - ان شاء الله -" هذة مفاجأتي القادمة لكم " ... في بداية الشهر ... الفضيل .
لكم مني خالص التحيات ... والتشكرات .... والقاكم علي خير .... وتصبحوا علي الف خير ... والسلام عليكم ... ورحمة الله وبركاته

الثلاثاء، 4 أغسطس 2009

تــــغـــــيـــيــــر .... مـــــســـــــار ..!!!


الاصدقاء المتابعون ... للمدونة ... يعلمون انني كنت بصدد التوجه ...لمقر عملي - بمدينة الرياض - هذا الاسبوع ... لتصفية مستحقاتي المادية ..عن الفترة الماضية .. بعد ابلاغ المكتب لنا بصفة مفاجئة ... بفسخ التعاقد ... ورغبته في تسوية المدة المتبقية - ثلاثة اشهر - وديا .. بحيث يتحمل ..المكتب .. مدة شهر من تاريخ الاخطار ...- 22/7 - ..علي ان نكتب .. نحن تنازلا ... عن باقي الفترة .. مقابل ... سرعة تصفية المستحقات ... وخروجا من دهاليز الشكاوي المتبادلة في مكتب العمل
وفعلا توجهت امس - صباح الاثنين - للمكتب ... وانا اضع في رأسي سيناريوهات ... التصفية ... محاولا ان اقنع نفسي ... بأنني يجب ان اكون هادئ الاعصاب ...- مهما حدث - ..حتي اصل لنهاية طيبة ...مع المكان الذي قضيت به اكثر من عامان ونصف العام ... ما دام هناك سبيل ..لتسوية الامور وديا.
وصلت للمكتب مبكرا ... فكنت اضع في راسي ضرورة الانتهاء من اعمال التصفية مبكرا ... حتي يتسني لي التجوال بمدينة الرياض ... لاشتري ..بعضا من الهدايا التي انوي شرائها ...للاقارب... والاصدقاء , ..دخلت علي مدير المشاريع ...- وهو انسان مهذب لطيف المعشر - لأنتهي من تصفية الامور الفنية اولا .. وبعد العبارات البروتوكولية ..المعتادة ... وبعض الشد والجذب ...في بعض الامور المادية البسيطة ... فوجئت به يسألني .. " هل لديك رغبة في الاستمرار معنا ؟ ... ام حزمت رأيك علي المغادرة ؟ " ... ومبعث دهشتي كان السبب فيها ... انني لست اول مهندس يمر بعملية التصفية ... فأنا تقريبا كنت الثالث ..الذي يمر بهذة العملية في غضون فترة الـ 10 ايام الماضية ... وكنت اتعمد ..اعرف سير الاحداث مع من سبقني من الاصدقاء ... وتأكدت ان المكتب ليست لديه الرغبة .. او لنقل القدرة .. علي تجديد التعاقدات .
فكرت لمدة ثواني ... وابلغته .. بانني ارحب ... بمعرفة العرض المقدم من المكتب ... حيث ان المكتب - رغم كل شئ - يعتبر صاحب الاولوية الاولي ... حتي في حال وجود عروض اخري - في الحقيقة لم تكن هناك عروض اخري ...ولكن هكذا يجب ان يكون طريق التفاوض - ... عرض علي العمل مع احدي الجهات التي يشرف لها.. المكتب علي الاعمال ..الهندسية .... فايقنت في تفكيري ... انها محاولة تعجيزية ..اخري ...- كما المحاولة السابقة - التي تشترط فيها الجهة المالكة ...شروطا معينة في المتقدم ... يعجز المكتب عن الايفاء بها ..من كوادر المهندسين الموجودين لديه ... فيقوم بحيلة جيدة ... يرسل كل فترة اوراق احد المهندسين ... ليقوم بعمل مقابلة ... وهو متيقن ان الجهة سترفض هذا المهندس ...ولكنه يقوم بذلك ..من اجل انه في نهاية العقد ... وعند قيام الجهة المالكة ... بتطبيق الغرامة .. يقوم بالدفع انه قدم اوراق عدد كبير من المهندسين ... ولكن الجهة المالكة هي من رفضت الموافقة عليهم
ما زاد من يقيني ...بأن الموضوع غير جدَي .. السرعة الشديدة التي قام باعداد الاوراق بها ... ثم النقطة الحاسمة ... وهي التفاوض علي المقابل المادي ... فوجئت به يعرض .. مبلغ يعتبر جيدا للغاية ...بالنسبة للمقابل الذي اتقاضاه حاليا ... فقلت في نفسي ... " بص ... انت اذهب للمقابلة ... وقم بما يجب عليك القيام به ... وليوفقني الله لما فيه الخير " .
بدون الدخول في تفاصيل كثيرة ... النتيجة انه تم الموافقة علي ترشيحي للعمل المطلوب ...من الجهة المالكة ... بل انهم طلبوا مني الانتظام في العمل باسرع وقت ... ورجعت الي المكتب ... ليس ... من اجل تصفية ... المستحقات ... كما كنت عازما ... ولكن من اجل المفاوضة ... ووضع الصيغة النهائية لتجديد التعاقد .. مع وعد مني بانني ساحاول الانتهاء من متعلقاتي هنا - حيث اقطن - والعودة الي الرياض في اسرع وقت ...للانتظام في العمل الجديد.
ورجعت في نفس السيارة التي ذهبت بها - مع بعض الزملاء الذين كانوا في مهمة عمل منفصلة - بعد اربع ساعات ونصف فقط من ذهابي ... ولكنها اربع ساعات غيرت مسار الاحداث في الايام القادمة ... فبعد ان كنت شبه حزمت امتعتي - الذهنية علي الاقل - وعزمت علي العودة الي مصر ... فهاهو ...عرض مغري جدا ..- من الناحية المادية - لم يكن في الحسبان ... ولمدة محددة ايضا - 12 شهرا - جاء من الله - سبحانه وتعالي - ليكون خير تعويض ... عن بعض الامور التي تعرضت لها ... ويعلمها الله ... فاختار - جل في علاه - ان تأتي هديته سبحانه وتعالي ... بعد ان نفضت يدي ... وايقنت باستحالة الاستمرار ... " اللهم يا ربي .. لك الحمد كما ينبغي لجلال ... وجهك ... وعظيم سلطانك ".
مرة اخري ... لا اعلم لماذا اجد نفسي مدفوعا لسرد بعضا من تفاصيل حياتي ..هنا ... ولكن ..كما قلت سابقا ... ان اصدقائي هنا ... اصبحوا جزءا لا يتجزأ من عالمي ... فكما كنت حريصا امس علي اخبار عائلتي ... بالمسار الجديد للاحداث ... - وطلب المشورة منهم - .. وكما اخبرت دائرتي الضيقة من اصدقائي هنا ... وجدت نفسي اخبركم بما جد من احداث.
ارجو منكم الدعاء لي بتيسير ... امور عملي في مكاني الجديد ... وان ييسر الله - سبحانه وتعالي - لي امور البحث عن سكن ... وان تستقر اموري قبل حلول شهر رمضان الكريم ... لان هذا هو الوجه الاخر من العملة ... مشقة بدء العمل مرة اخري ... وفي مكان اخر .
اشكركم ... وتصبحوا دوما علي خير .... والسلام عليكم .

السبت، 1 أغسطس 2009

بـــدأ الـــعد الــتــنــازلــــي ... 1- اســـتــيكــــرات ..لــيـــوم " البـــهــجـــــة "

( 1 )
بالذمة في " بهجة " اكتر من كده ؟

( 2 )
صورة اقترحها " فاروق "

( 3 )
بالونات " البهجة " ... حلوة

( 4 )
قمة .. الانسجاااااام ... يابختها



( 5 )
بهجة ... بهجة ...
محدش يحاول يعترض

****
ايا من هذة " الستيكرز " ... ترونه ... معبرا ..عن .. يوم " للبهجة " ؟
وهل تفضلون ان يكون هناك " استيكر " موحد ..معبر عن اليوم ؟
ام تفضلون ان يضع كل شخص في مدونته ...ما يراه معبرا..
...عن " البهجة " من وجهة نظره ؟
***
دعــــــوة واجبــــــــــــة النفـــــااااااذ ...محدش يعــــــــتذر
***
اسمعوا ... يا أهل .... ويا أهلات ... " البلوجرز " ...
اسمعوا ... وعــــــــوا ......
جميع ... الاصدقاء ... المدونون ... والاخوات ... المدونات
المشاركون .... في يوم " البهجة " ... والمشاركات ....
مدعـــــون ... ومدعوات
للقاء ... التدويني ... الالكتروني .... الاول
يوم 10 اغسطس ...
علي مدونة ... صديقكم ... واخوكم ...
" الفقير لله " .... " المهندس "
وساكون في انتظاركم ... طوال اليوم
والدعوة ... عامة ... للجميع ...
سوف ... تتشرف مدونتي ... بزيارتكم
ويسعد قلبي ..بلقائكم
فأهلا ... ومرحبا ... بكم

الجمعة، 31 يوليو 2009

لـــم أكــــــــن مــــعــهـــــم ... و لــكــنــي ..تــمــنــيـــت أن اشــــاركـــهـــم

***
مع خالص التهاني ..و التبريكات ... للصديق المدون الاستاذ / احمد القاضي ... بصدور مولوده الابداعي الاول ...عقبال الاصدار رقم 100 ... ودائما من نجاح .. لنجاح .
وايضا مع خالص دعواتي ... وامنياتي ... للعديد من اصدقائي المدونين ...الموهوبين ... بان يوفقهم الله ...ونري اعمالهم ...المتميزة ... قريبا ... في الاسواق ... واخص منهم بالذكر ... صديقي المتميز ... ابداعيا ..جدا ... الاستاذ / وليد ..صاحب مدونة / !!! عارفة ... مش عارف ليه ... الذي اتوقع ان يطبق اسمه الافاق الثقافية .. قريبا ... واعده ...انني ساحضر حفل توقيع مجموعته ...بإذن الله ...حتي لو كنت علي سطح المريخ ... فسأحضر له خصيصا .
شكرا ... والسلام عليكم